السبت 24 آب/أغسطس 2019

الاصلاحات بحل مفتشين ودمج الوزرات والغاء مجالس المحافظات !

السبت 13 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ليست الاصلاحات مستحيلة ولا الكفاءات غائبة ولا وجود لها ، ولا شحة في الموارد المالية والبشرية وليس العراق البلد الوحيد من بين دول العالم الذي يواجه هذه التجربة وتلك الظروف الاقتصادية والاجتماعية والامنية ونقص الخدمات وفرص العمل، ولكن مؤسسات الدولة تسير بشكل اعرج والارادة مغيبة ولا قيادة فعالة تروم الاصلاح الحقيقي وتوزيع عادل للموارد المالية والتعينات الاحزاب السياسية ومنها الحاكمة تبحث عن مصالحها الشخصية والحزبية وتسعى وراء الزعامات ولا بناء واعمار واستثمار واستغلال الفرص اسوة بالدول التي سبقتنا وخاضت نفس التجربة ولكن نجحت وتفوقت وحققت الازدهار والاعمار وبنيت الاقتصاد المتين وهي لا تملك مثل ما يملك العراق من ثروات وخيرات وموارد بشرية فعالة ومتعلمة وخاصة طبقة الخريجون والكفاءات الذين يتظاهرون اليوم امام ابواب الوزارات ويطالبون بتحقيق العدالة في التعينات وخلق فرص العمل في بغداد والمحافظات ومنذ عدة اشهر وهم تحت اشعة الشمس الاهبة ويتم الاعتداء عليهم بحجة قيامهم بأعمال الشغب. هناك ترهل كبير وكثير في المؤسسات الحكومية والعراق لا يحتاج الى هذا العدد الكبير والمهول من وزارات وهيئات ومؤسسات ودرجات خاصة ، ومجالس محافظات ، ومفتشين عمومين وهم مرتع للفساد والابتزاز وتحقيق مكاسب شخصية والكل شاهد كثير من مفتشين فاسدين واستغلال المنصب والتدخل بالعقود والصفقات وتم طردهم وحتى مجلس النواب صوت على الغاء هذه المكاتب ولكن الحكومة لم تفعل هذا الاجراء واخذت بتدوير المفتشين بين الوزارات والهيئات . تلك المناصب تكلف الدولة مبالغ باهضه والحكومة ليست بحاجة الى خدماتهم هم ليس عمال نظافة ولا عمال طرق وجسور و لامجاري هؤلاء ينظفون جيوب الفقراء والمتظاهرين وتم استحداث تلك المناصب اما من قبل الحاكم المدني بول بريمر او ارضاء للكتل السياسية والدليل التصارع على وزارات ومن بينهم وزارة التربية وتم التهديد من قبل بعض الكتل السياسية بدمج وزارة التربية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والان وزارة التربية بدون اي صلاحيات مديريات التربية والعقود وغيرها اصبحت بيد المحافظين وهناك حاجة ماسة للتعين والالتفات الى البناء الشعب الذين يتظاهرون ويعتصمون رجال ونساء واطفال من اجل الحصول على فرص عمل ليس العراق مفصل على الدرجات الخاصة ورفحاء ، والمفتشين والمحافظين يتبعهم اللصوص والحرامية وبقية ابناء الشعب يكلون الحصرم وينظرون على الخيرات لبلادهم ولا يحصلون عليها . احذروا ايها الساسة ثورة الشعوب ثورة ضد الظلم والطغيان والفساد وتقاسم المغانم والمكاسب والخريجين لا تعين لهم ولا فرص عمل هذه دعوة الى رئيس الوزراء والجمهورية ومن يعنيه الامر اغتنموا الفرصة وحققوا الاصلاحات واضربوا حيتان الفساد وضرورة دمج الوزرات وحل مكاتب المفتشين وتقليص الدرجات الخاصة والسفراء والتدقيق في السفرات والايفادات الغير مجدية سياحة وسفر للوزراء والمسؤولين . والمنطقة الخضراء لا تحميكم حين يثور الشعب ليطلع رئيس الوزراء على ما ينقل الاعلام ويكون عادل في خلق فرص العمل وتعين المعتصمين وتحقيق مطالب الباحثين عن العمل والخريجين  . 




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.