الأحد 21 تموز/يوليو 2019

السَفَله

الخميس 11 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اختلفت الآراء في عصرنا الحديث في تعريف معنى السفله واي الاقوام او الاشخاص تنطبق عليهم معنى هذه الكلمة فنسمع في مجتمعاتنا اليوم من يقول فلان سافل وفلانه سافله وكثرت التعريفات والآراء حول ذلك ولكنني وجدت اهمها تعريف للشيخ الوائلي رحمه الله عندما عرف السفله بانهم اناس يأكلون دينهم بدنياهم. ولولا معرفتنا لكثير من هذه النماذج لعارضنا فكرة الرأي ولكن الحقيقة الواضحة في واقعنا اليوم وماوصلت به البلاد الى حال الدمار والتخلف بسبب هؤلاء السفله الذين خلطو علينا اوراق ديننا بدنيانا بمسميات دينية ما انزل الله بها من سلطان.. لكن الاهم من ذلك ان سفلة العصر انتشرو بسرعة فملأو الدنيا ضجيجاً بافعالهم السفلوية الدنيا وهم يحسبون انفسهم انه من اسياد القوم وان سفالتهم سوف تحولهم من قرود الى إسود. فمرآتهم العاكسة صورت لنفوسهم المريضة ذلك ومع ماوصلو اليه في مجتمعاتنا من جمع للثروة او مشيخة بالسلطة فيبقى المواطن البسيط ولسان حاله يقول لهؤلاء لايا سفله… وهنا يجب علينا ان نعرف ان السفله في عصرنا الحديث اصبحو انواع واشكال فمنهم من امتهن السياسه ومنهم من امتهن التجارة والقسم الآخر امتهن اسم لمهنته معقب معاملات ولكنه بالحقيقة نصب واحتيال.. كل هؤلاء السفله اقل درجة من الذين امتهنو الدين لسفالتهم. الذين باعو دينهم بدنياهم وحللو ماحرم الله واكلو السحت الحرام ولم يسلم منهم الاخضر واليابس ولا الابيض والاسود… هؤلاء سفلة القرن وبسبب سفالتهم جاع الفقير وكبرت بطونهم.. وساد الجهل في مجتمع الانسانيه والعلم. المجتمع الذي علم القراءة والكتابة للعالم اجمع…
هنا اختصرت المقالة عن موضوع السفلة لاترك للقارىء الكريم اضافة اي من الذين شاهدهم او يعرفهم في حياته من هؤلاء وتطبق عليه المقولة….
فالسفلة اصبحو اعداد كبيرة منتشرة في مجتمعاتنا اليوم وللاسف بسبب ضعف القانون ودفع الرشوة والمحسوبية…. ويبقى لسان العراقي الحر الشريف ينطق على اي شخص من هؤلاء … سافل.سافل.. سافل




الكلمات المفتاحية
الاقوام القانون معنى السفله

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.