الاثنين 21 تشرين أول/أكتوبر 2019

زالماي خليل زاده وطالبان !

الأربعاء 10 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بعد عقود وعقود من حرب استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة وبمشاركة من معظم دول العالم جلست المنظمة التي تعتبر الراعية الأولى لمعظم المنظمات الإرهابية بكل تأكيد طالبان حول مائدة الحوار مع الطرف الأمريكي.

كان الحوار برعاية قطرية والمانية في الدوحة عاصمة قطر.

بعد يومين من الحوار وافقت طالبان بعودة المهجرين الى مناطقهم. إيقاف عمليات القتل الموجهة تجاه المدارس والأسواق.

وفقا لإحصائية تابعة للأمم المتحدة فإن 11000 شخص قتل في العام الماضي.

اشترطت السيدة ماري اكرمي رئيسة شبكة نساء أفغانستان أن تعطى الأولوية لضمان حقوق المرأة في الميادين السياسية، الاجتماعية، التعليم و الثقافية.

بالرغم من ان طالبان رفضت الحوار مع الدولة التي اعتبرتها مجرد لعبة مطيعة تنفذ الرغبات والمصالح الامريكية، إلا أن زالماي خليل زاده اعرب عن تفاؤله بهذا الحوار وقال ان هذا الحوار يمكن أن يقال عنه أنه حوار بناء.

خلال يومين من الحوار توصلت الأطراف الى نتائج لم تحققها آلاف الاطنان من القنابل التي اسقطت على طالبان، وقتل فيها عدد كبير من قيادات طالبان. وللتذكير فقط كانت طالبان الحضن الذي احتضن القاعدة، وأكرر قتلت معظم قياداته وقيادات القاعدة ولازالوا هم موجودين في الميدان.

على هذا الأساس يمكنني أن أقول للدول العربية.

يجب ان تمتلكوا ذاكرة ذبابة وعقل ذبابة لتنسوا كل قيادات القاعدة الذين تم تصفيتهم، وكما ترون اليوم القاعدة لا تزال من المنظمات الإرهابية الكبيرة.

البحث عن قيادات الدولة الإسلامية والبغدادي وتصفيتهم لا تعني باي شكل من الأشكال لا نهاية التنظيم ولا نهاية الفكر. الايديولوجيات لا تموت بالطلقات ولا بالقنابل والصواريخ يجب حشو البندقية بالفكرة قبل الطلقة، وتفعيل البرامج الوقائية وتصليح اخطاء البارحة.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.