الأربعاء 21 آب/أغسطس 2019

عبد المهدي .. يعاقب اهل بغداد وتكريت والانبار ..!!

الأحد 07 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لم يشعر اهالي محافظات بغداد وصلاح الدين والانبار والموصل بمرارة الصيف الا في هذه الايام وتحديدا بعد الانقطاع المتكرر والطويل للتيار الكهربائي ، ولم يسعفهم تنظير لؤي لخطيب ولا اكاذيبه بتطوير الواقع ، فالرجل( التنكوقراط) عاوده تكرار ما فعله الاخرين من الضلوع بالكومشنات والعقود ، وكأن قدر العراقيين ان يحرقوا بارتقاع درجات الحرارة في كل صيف مقابل ان يتنعم لؤيا لخطيب وحاشيته ومكتب رئيس الوزراء وحاشيتهم بالاموال الناجمة عن التعاقدات في قطاع الكهرباء …!
ما يعيشه اهل هذه المحافظات اشبه بالجحيم والسبب ان توجيها صادر من رئيس الوزراء للاهتمام بتجهيز البصرة باكبر عدد من الساعات على حساب المحافظات الصامته التي لا تتظاهر كبغداد والمحافظات الاخرى ..!!
يستغرب العراقيين من تراجع مستوى تجهيز الكهرباء كثيرا هذا الصيف ، بل الاغرب من ذلك ان هناك صمت مطبق من القنوات الفضائية وربما لان الجهة الاكبر اليوم المالكة للقنوات تابعة للفصائل المسلحة والتي تفضل الصمت وعدم الحديث عن مشاكل الخدمات والكهرباء ، والسبب معروف وذلك لانها تمتلك وزارات ومن واجبها الصمت لانها من صنعت هذه الحكومة البائسة وتقاسمت مغانهما ..!
و لا احد يشعر بحجم الالم الذي يعيشه المواطن البغدادي او الموصلي او حتى التكريتي والنجفي والكربلائي ، فهم يشاهدون ساعات التجهيز تنخفض لديهم على حساب بقية المحافظات في مشهد اصبح حديث المجالس حيث بدأت كوادر الوزارة تكشف للناس عن هذا التوجيه المتضمن منح الكهرباء للبصرة والمحافظات التي تتظاهر ..!
حكومة تتعامل وتكيل بمكالين ، فهي تفاوض من يرفع السلاح وتعطيه ما يريد ، وتحترم من يتظاهر ويهددا وتمنحه ما يريد ايضا ام المواطن الذي يحترم القانون فهو (ملبوس) لا محال ، حيث يهمل ولا يلتفت الا لمن يهدد بالنزول للشارع ..!!
حكومة تجور على المواطن ولا تهتم سوى لرغبات الكتل السياسية وتبحث عن بقائها لاطول فترة ، وتوزع خيرات الوطن هنا وهناك لا يمكن ان تستمر او السكوت عنها ولو باضعف الايمان ..
حكومة لا تخدم الشعب ولا تبحث سوى عن مصالح الاحزاب لا تستحق البقاء..
وسيعمل الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون …!!




الكلمات المفتاحية
تكريت والانبار عبد المهدي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.