السبت 24 آب/أغسطس 2019

سؤآل يتعلق بمصير الدّعوة المجهول؟

الجمعة 28 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أخواني الأعزاء و بآلأخص السيد المالكي و من ينادي بكونه داعية و سيُشارك بآلمؤتمر القادم لأنقاذ حزب الدعوة الذي مصيره الفشل لا محال لأسباب بيّناها مفصلاً تتعلق بآلجذور الفكرية و المتبنيات و الثقافة الحزبية عموماً وليست بالشكليات و صيغة الأجتماعات والمؤتمرات والمتابع الذكي لفلسفتنا الكونية يعلم ذلك, هذا بجانب محاسبة و إرجاع جميع الأموال المسروقة من قبل قيادات الدعوة:

أنا و أعوذ بآلله من ألأنا؛ حزنت كثيراً حين قرأتُ مقال أحد الكُتّاب بإسم (أياد السماوي) و هو من مناصري الدعوة بآلمناسبة و مَجّدَ بآلسيد المالكي, حيث تساأل بدوره من السيد العبادي رئيس الوزراء السابق عن جملة من القضايا المصيرية الهامة التي هي السبب في إنكسار الدعوة و هزيمتها في الأنتخابات الشعبية الأخيرة ..

وأنا بدوري أقدم تلك الأسئلة وإن كنت قد طرحتها سابقا مع التفاصيل .. آملا أن أجد جواباً دقيقا و فاصلا على التساؤلات التي وردت في المقال المذكور, لأنها حقاً تمثل بيت القصيد و إنعطافة خطيرة(كارثة) إن لم يتمّ الجواب عليها و حلّها بحسب مبادئ الفلسفة الكونية, لانها ستُحدد مصير و مستقبل ما تبقى من الدعوة – التي لم يبق إلا إسمها و إعلاناتها الظاهرية للأسف بسبب الكوارث التي لم تعد خافية حتى على أبسط الناس, والمقال هو:

(حيدر العبادي.. وهل كنت نزيها أنت ورفاقك في حزب الدعوة؟)

– نشرت في 26 مايو,2019م أياد السماوي

قبلنا التحدي دولة رئيس الوزراء والقائد العام للقوّات المسلّحة السابق, وكما طلبتَ من الشعب العراقي معرفة أملاك من تصدّى من قيادات الحشد الشعبي, كذلك نطالبك أيضا بالإفصاح للشعب العراقي عن أملاك كلّ قيادات حزب الدعوّة الإسلامية من الصف الأول وحتى الصف الثالث في الحزب داخل وخارج العراق؟ بل وكلّ من تصدّى للعملية السياسية بعد زوال الديكتاتورية من كلّ الأحزاب والقوى السياسية الإسلامية منها وغير الإسلامية, ونطالبك أيضا بعرض صورتك أنت ورفاقك في حزب الدعوّة وكلّ من تصدّى للعملية السياسية قبل وبعد زوال الديكتاتورية, ليعرف الشعب العراقي آثار النعمة الحرام التي ظهرت عليكم جميعا دون استثناء..

من كان منكم دولة الرئيس مليونيرا أو أبن مليونير قبل سقوط الديكتاتورية؟ ألستم جميعا كنتم حفاة ولاجئين في دول اللجوء؟ من أين جئتم بهذه الملايين والقصور والأملاك والشركات داخل وخارج العراق؟ ماذا قدّمتم للشعب العراقي غير النهب وسرقة المال العام دولة الرئيس؟ وهل كنت ستبقى رئيسا للوزراء أسبوعا واحدا لولا هذه القيادات التي تتهمها بالفساد؟ وهل كانت أمريكا التي تآمرت معها في الوصول إلى رئاسة الوزراء قادرة على إبعاد شبح داعش عن العاصمة بغداد والمدن المقدّسة بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى عن السقوط بيد داعش؟.

لماذا لم تسمِّ بالأسماء هؤلاء الفاسدين الذين أثروا على حساب أموال الحشد الشعبي؟ ألا يفترض بك وأنت المؤتمن على أموال الشعب العراقي فضح هذه الأسماء وتقديم الأدلّة بفسادها؟ ما السبب الحقيقي وراء كلّ هذه الاتهامات لقيادات الحشد الشعبي؟ هل هو تبرير للعهد الذي قطعته للأمريكان بتضييق الخناق على الحشد الشعبي تمهيدا لحله؟ ألست أنت دولة الرئيس من خفّضّ ميزانية الحشد الشعبي إلى الربع في السنة الأخيرة من ولايتك؟ ألست أنت من امتنع عن تزويد مقاتلي الحشد الشعبي بناقلات الأشخاص المدرّعة وتركتهم يواجهون رصاص قناصي داعش بصدورهم؟ ألم تكن تعلم وأنت القائد العام للقوات المسلّحة أنّ الولايات المتحدّة كانت تتعمّد قصف قوّات الحشد الشعبي من أجل منع قطعاته من التقدّم على مواقع داعش؟ من الذي أبعد شبح داعش عن حزام بغداد وفتح طريق بغداد سامراء وحررّ آمرلي وجرف الصخر ومحافظات ديالى وصلاح الدين؟ أليس الحشد الشعبي هو من حررّ هذه المناطق قبل أن يستعيد الجيش العراقي عافيته؟ هل كانت هنالك قوّات للجيش العراقي غير تلك الموجودة في العاصمة بغداد ومحيطها والقوات الموجودة في الرمادي إضافة إلى جهاز مكافحة الذي أنهكته المعارك؟…

وبالمقابل لماذا لم تتحدّث عن فساد قيادات حزب الدعوّة وإثرائهم على حساب المال العام؟ من كان منكم دولة الرئيس مليونيرا أو أبن مليونير؟ ولماذا لم تتحدّث عن فساد حاشيتك ومكتبك ووزراء حكومتك؟ ألم يثروا هم أيضا على حساب المال العام؟ لا أدّعي مطلقا أن كلّ العاملين في الحشد الشعبي ملائكة وليس فيهم فاسد أو لم يثروا على حساب المال العام , لكنّي وبحكم اطلاعي ومعرفتي بكل قيادات الحشد الشعبي أستطيع القول أن الغالبية العظمى من هذه القيادات هم مجاهدون حقيقيون تحلوا بأخلاق الملائكة وساروا على نهج علي بن أبي طالب في جهادهم في سبيل وطنهم وشعبهم ومقدّساتهم وعقيدتهم, وكانوا يتقدّمون المجاهدين من أجل نيل الشهادة…

كل المآسي التي حدثت في العراق هي بسبب:

عدم مراعاة الحرام و الحلال, و إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم و السلام.




الكلمات المفتاحية
داعية مصير الدعوة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.