الإثنين 23 مايو 2022
29 C
بغداد

صوروا لهم الموت

خروج المواطنين العراقيين ثائرين مطالبين حكامهم والانظمة ,من اجل الحصول على حقوقهم وحياة كريمة محترمة, منتفحه اقتصاديا واجتماعيا وذات اسس صلبة وخصبة على جميع المستويات التي تمكنهم من العيش الرغيد ويكون متساوين ومتشاركين الحياة في بلدهم , ويتصورون في هذه الرؤية اتها تحمل نواص امورهم, هذا ما يتوق الية المواطن العراقي ويعتمد هذا الامر على تحجيم تلك الأنظمة الزائفة, التي جعلتهم يدفعون ثمن باهض بسبب الايدلوجية المتبعة من قبل الحكومات والاحزاب الحاكمة, وعليه قرر المجتمع ايقاف هذه الانظمة بكل الطرق التي تردعهم وتوقف احلامهم التوسعية التخريبية على جميع مستويات البلد, وهذا ما جعل من المواطن العراقي ان يكون مطلبه الرئيسي اجتثاث هذه الانظمة والحكومات التي عاثت في الارض فسادا , لكن الانظمة التي تتحكم بمقدرات الدولة كانت لها رؤى مغايرة لرؤية المواطن العراقي, ومن اهداف الرؤى هيه ايجاد حروب استنزاف في داخل العراق من اجل زج اكبر قدر ممكن من المواطنين الى هذه الحروب , وثمن هذه الحروب الموت الذي اطاح بالكثير من فئات الشعب من غير قيمة لدى هذه الانظمة الفاسدة, وبهذا الاستنزاف الذي طال ارواح العراقيين استطاعة الحكومات المتعاقبة بتدمير وتهجير وقتل الكفاءات ودثر الابداع والنمو العام في العراق ما انتج عنه من فراغ اداري مجتمعي, ما جعل من هذه الاحزاب والانظمة متمكنة, وجعلت لها بداية جديدة لمستقبل يحلمون به يمكنهم من خلاله احتلال ثروات العراق بعد ان قضة على تاريخ وامجاد ابنائه,.
ولادة اجيال جديدة بعد ان تم تدمير الاجيال السابقة التي كانت تعتبر عثره في طريق احلام الانظمة الحاكمة, ضهور هذا الجيل بمواصفات الانظمة , يفتقرا الى الأبداع والرؤى والطموح المنشود الذي من خلاله تستطيع بناء وطن حر ذات سيادة وقانون, ويكون مواطن هذا البلد امن مأتمنا يعيش فيه بسلام, لكن رؤى الانظمة الة الى تدمير هذه الاجيال وجعلت منهم اداة لها مسلم نفسه مدمر لبلده, من خلال التثقيف المكتسب عن طريق رجال دين الذين يحتكمون بحكم الانظمة الفاسدة, لهذا استطاعة المؤسسة الدينية السياسية غرز في عقول الاجيال الحديثة ثقافة العداء والكراهية واصبحت اجيال عنيفة منفعلة من اجل مصالح الانظمة الحاكمة, وعمدوا على حرمانهم من حقوقهم وسلبوا عقولهم ووضعوهم خلف ابواب مظلمة ومغلقة عليهم بتعبئة طائفية وشعارات كاذبة واهداف وهمية, لذلك اقول لكم انتم اجيال منتحرة في دولة منهوبه ولا قيمة لكم لدى الانظمة السياسية والاسلامية السياسية اساسكم هش ودولتكم منتحرة عودوا الى صوابكم واحتذو بقيم الاجيال السابقة .

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة /3

في تجارب الدول الديمقراطية شرع الدستورلتثبيت عقد اجتماعي، لادارة شوؤن الدولة، وبدون تحويل نصوصه الى تطبيقات واقعية، يبقى هذا الدستورحبرا على ورق، ورغم تشكيل لجان...

الى رسل الرحمة ..ارحموا !

سابتعد اليوم عن السياسة قليلاً ، لاوجه نداءً الى رسل الرحمة من الاطباء الكرام عسى ان يتجاوبوا معه انسجاماً مع طبيعة مهنتهم والقسم الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ممنوع علينا الحديث عن معاناتنا امام المجتمع الدولي؟

اعتادت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 على ممارسة ثقافة التخوين والتشرب في نسيجها السياسي المتهرئ بثقافة المؤامرة وهي آلية سيكولوجية لممارسة...

الشعبانية بين الجريمة والتسقيط

هيجان شعبي رافق خروج القوات العراقية, بعد دخول قوات التحالف عام 1991, إلى الكويت, تمخض عنها انتفاضة شعبية, بدأت بذرتها من البصرة, لتمتد سريعاً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة الفريق ( أذا أبتليتم فأستتروا)!

مع كل الخراب والدمار والفساد الذي ينهش بالعراق والعراقيين منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ، ذلك الأحتلال الذي حول العراق الى أرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمتنا ومخاطر الوضع العالمي!!

ما سيجري في دول الأمة سيكون مروعا , فربما ستنشط الحركات المتطرفة بقوة شديدة , لأن الأقوياء سينشغلون ببعضهم , وسيجد المتطرفون فرصتهم المواتية...