الأحد 15 كانون أول/ديسمبر 2019

كسرى قتل رسول النبي وإيران ربما وصلها ما نشرته “كتابات” فقتلت باخرة اليابان

السبت 22 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بات التفاعل المعلوماتي تفاعل تحويلي داخل مجالات خرائط الذاكرة تخابريّة مع كلّ جزئيّة مبرقة من محيط منافذ الجسم الخارجيّة تدخله باغتة معلوميّة.. فمع أيّ حدث سياسي معلوماتي مثلًا بفضل, التطوّر التقني الشامل لجميع مناحي العيش الحداثي التحويلي بطبيعة تكوين عناصره المشفّرة قادرة على استدعاء لحظي لمثليّاتها من مخزون الذاكرة بقابليّة التلابس السريع لأيّ معلومة تدخل الدماغ تستقرّ من أي مكان من الذهن بالتطابق الضوئي والاستنساخ المزدوج هنا نفس هناك, لأحداث تكرّر نفسها فيتصدّر واجهة الاهتمام
فبفضل “كتابات” مثلُا كنت من ضمن أوّل المشكّكين بنوايا الربيع العربي حينها عبر مقال يدور حول هذا الموضوع نشره لي الموقع, بفضل الاستدعاء المثلي الفوري للمعلومة .. فقبل بضعة أيّام أيضًا نشر لي نفس الموقع كتابات مقالًا يحمل بين أسطره مضمونة احتماليّة بدت الآن شبه مؤكّدة عبّرت عن صحّتها توالي الأحداث ,معنونة: “توسيط اليابان رسالة نووية من ترامب إلى إيران” ولربّما عثرت إيران عن من قطع لها الشكّ باليقين ,والّتي لربّما من المؤكّد حصلت عليها عن طريق “مراسلوها” أو الإعلاميين ,لربما من داخل العراق ما اعتبروها بدرجة الاحتماليّة من هذا الموقع “كتابات” تحديدًا, والموجّهة إليها بما يمكن أن تفهمها إيران بعدما انتبهت, إنّها بالفعل رسالة تهديد “فوق العادة” فانتقمت من “رسول” ترامب إليها متمثّلأً برئيس وزراء اليابان بأن دمّرت إيران ناقلة لليابان نفطيّة مبحرة عبر مضيق هرمز بنفس التوقيت الّذي وصل فيها هذا المبعوث الياباني إلى إيران لغرض لتفاوض ثمّ لتتوالى الأحداث وها هو ترامب يهدّد “باحتمال خروج أميركا من منظمة منع انتشار الأسلحة النوويّة”! في نطاق اسقاط إيران لطائرة أميركيّة مسيرة .. ومثل هذه الفعل في قتل الرسل المبعوثون لإيران ليس بغريب عن طبيعة السلوك الايراني منذ القدم, فإنّ صحّ ما نقله لنا التاريخ ورسخ في عمق الذاكرة الإسلاميّة عن قتل كسرى للرسول الّذي بعثه إليه النبيّ ما أن قرأ الرسالة الّتي بعثها معه..




الكلمات المفتاحية
إيران كسرى قتل رسول النبي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.