الثلاثاء 16 تموز/يوليو 2019

مقتدى الصدر … وقيادة القطيع

الخميس 20 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لم يكن مقتدى الصدر في يوما من الايام مستقرا في تخطيطه وعمله السياسي والاجتماعي ، فالرجل اشبه بالمراهق الذي ينفعل لاتفه الامور وكثيرة هي قراراته التي يرجع عن اغلبها ن فلا احد يعرف ماذا يريد الرجل وما هو هدفه ، غير اني اتعقد ان قلة خبرة الرجل في العمل السياسي وتضخم الانا لديه بحيث يريد ان يكون القطب الذي تدور حوله كل القيادات السياسية ، اكثر من مرة اعلن تجميد جيش المهدي وسرايات السلام واعادها للعمل بل اكثر من مرة اعتزال العمل السياسي وعاد من حيث بدأ ن هذا التذبذب في مواقف الرجل لا يمكن تفسيرة الا انه غير مستقر ويتمتع بأضطراب نفسي وسلوكي بل ويحب التقليد في كثير من الاحيان ،مؤخرا وصف اتباعه بالجهلة وهو ما يعني ان الجاهل مخطئ في كثير من تصرفاته فان كان اتباعه جهلة فهل كان نوري المالكي على حق حين طردهم من المدن عام 2009 في صولة الفرسان والتي كانت تعتبر الطلاق بين الحلفاء في التحالف الوطني حزب الدعوة والتيار الصدري ، وطبعا لان مقتدى الصدر لا يقر باخطائه فلم يقدم اعتذاره من المالكي او غيره ممن تضرروا من اعمال الجهلة ، والان يقوم بعملية تصفية لاتباعه بتهم الفساد وبينهم مقربين جدا منه غير ان هذه العملية هي بمثابة ذر الرماد في العيون فكل اهل الجنوب يعرفون ان قيادات التيار اغتنت على حسب الموااطن وصادرت الاراضي والاملاك العامة والخاصة ففي البصرة لا احد ينكر ان ناجي المرياني اصبح يمتلك اكثر من 7 مليار دولار بسبب سيطرته على الموانئ وكل شي في البصرة يخضع لسيطرته كما انه السيد مقتدى سبق وان طرده من التيار واعاده في اليوم التالي لان التيار يتنفس من اموال ناجي المرياني وغيره من هؤلاء الفاسدين بل ، ولا شاك ان تكون حملة السيد الصدر ضدهم في هذا الوقت هي للضغط عليهم لاخذ نسبة من اموالهم لتمويل نشاطات مقتدى الصدر خصوصا اذا ما عرفنا ان غالبيتهم اصبح من اغنى اغنياء العراق والمنطقة نتيجة الفساد المستشري حتى في اقرب الحلقات المقربة من زعيم التيار الصدر وانا شخصيا ارى ان كل الاسماء التي يتم تداولها حاليا بشبهات فساد ستعود وربما اقوى بعد ان تدفع ما عليها من اتاوا لزعيم التيار وهي بالتالي ستحاول تعويض هذه الخسارة وستكون شراهتها اكبر من ذي قبل انا انصح السيد الصدر ان يستبدل الحلقات المحيطة به بحلقات من خارج التيار ان كان جادا في المراقبة والمحاسبة لانصاره واعوانه ، والا فان ما يحدث ليس الا مسرحية تعرض للقطيع الجهلة الذين سيصفقون كالعادة لكل ما يفعله كبيرهم والسلام




الكلمات المفتاحية
قيادة القطيع مقتدى الصدر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.