الجمعة 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

مجرد رأي حول تبادل الأدوار بين أمريكا وإيران

الخميس 20 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لا يخفى على العالم أجمع بأن المقاومة العراقية الوطنية الباسلة بين الاعوام 2003 و 2011 لقنت أمريكا درسا لن تنساه أبداً ، واستنزفتها وكبدتها خسائر بشرية ومادية فادحة وجسيمة باعتراف الرئيس ترمب نفسه البارحة ، ومن سبقه من رؤوساء أمريكا بما فيهم المقبور بوش الأب وأبنه المجرم دبليو ، وعلى حد وصفه … أي أبو إيفانكا أنهم ما زالوا في ورطة كبيرة …. !!!🤔 ، يعني مثل بلاع الموس … لا يقدرون يخرجون من العراق ولا يقدرون يستمرون بالبقاء ومواجهة الاستنزاف المادي وكذلك المخاطر و التهديدات والمستقبل المجهول !!! ، كونهم يعلمون علم اليقين بان الشعب العراقي طال أم قصر الدهر لا ولم ولن يقبل بهم … وما الازمة الحالية المفبركة والمفتعلة مع حليفتهم الازلية إيران وحليفة بريطانيا قبل الحرب العالمية الأولى والثانية وبعدهما وحتى يومنا هذا ، ناهيك عن من سبقهم من البرتغاليين والاسبان وكل من كان وما زال يكره ويكن العداء للعرب منذ آلاف السنيين وللإسلام منذ 1440 عام ، وستثبت الأيام والتاريخ للمرة الألف بان هذه الجعجعة ما هي إلا تصدير أزمات وطوق نجاة جديد لأمريكا للتخلص من تبعات هذه الورطة التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي بعفوية التاجر المقامر والمتسول والمتوسل ، وليس السياسي الداهية المحنك !!! ، بغض النظر عن عمليات الضحك والنصب والابتزاز والحلب لدول طويلي العمر في الخليج العربي
أعتقد بان حرب محدودة ما ستقع و ستحصل لحفظ ماء الوجه … وستكون إلى حد كبير أشبه بالألعاب النارية وعبارة عن فرقعات هنا وهناك وربما ستستهدف أحدى مفاعلاتها النووية لذر السخام في العيون ولدغدغة مشاعر العرب المرعوبين من البعبع الإيراني والمحلوبين والمنهوبين ، بالإضافة للمنكوبين والمشردين من العرب وهم بالملايين طبعاً موزعين بين العراق وسوريا واليمن بسبب التغول والتغلغل الصفيوني الحاصل والمستمر بموافقة ومباركة أمريكا منذ عام 1979 وحتى يومنا الأسود هذا ، وأن أمريكا كانت وما زالت وستبقى تهدد إيران للإستثمار والإستهلاك الدولي والإقليمي … لكنها مع سبق الإصرار والترصد دمرت العراق بشكل تام وسلمته لها وقبله لبنان وبعده سوريا واليمن .. وغداً أو بعد غد دول الخليج … وقريباً في حال بقي العرب ينتظرون المهدي المخلص المنتظر آية الله دونالد ترمب لا محالة سيحولون مكة والمدينة إلى حسينيات للطم ومطابخ للقيمة والهريسة ، ومقابر البقيع التي تحتضن رفات بعض آل بيت النبي إلى بنوك مقدسة كما في كربلاء والنجف وسامراء وبغداد … والأيام بيننا
إن شاء الله أكون على خطأ …!!!! 🤔🤔🤔




الكلمات المفتاحية
أمريكا إيران العالم

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.