الاثنين 26 آب/أغسطس 2019

عاجل : للناطقين ( باللغة ) الانبارية !؟!

الأربعاء 19 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الأنبار ( صومعة الشجعان ) ومثابة الكرم وطريق المجد الذي تعبد بشهدائها .. تعاني من ظهور رموزٍ وشخصيات لا يمثلون أهلها أو تاريخها المجيد .. تفاقم في الآونة الخيرة بعد إنتشار كوارث التصريحات المجانية سياسياً وإقتصادياً وثقافياً .. فكيفَ يمكن لمحافظة بمثل هذا الحجم وهذا التاريخ وتلك السعة يمثلها من على شاشات القنوات الفضائية ( التجارية ) منها من لا يحسن لفظ عشر كلمات بشكلها الصحيح ؟!
مختلف الشخصيات من السياسيين والعشائر والمواطنين العاديين جعل أهل العراق ينظرون إلى ( الأنبار ) على أنهم لا يحسنون الحوار أو النقاش أو النقد أو إبداء الرأي والسبب يعود أولاً وأخيراً على هؤلاء وما اقترفوه من ذنبٍ على الأنبار وأهلها .. لماذا لم يتعلم هؤلاء مثلما تعلمنا ويقرأون مثلما قرأنا ويسألون مثلما سألنا ويدرسون مثلما درسنا ويصبرون مثلما صبرنا ويعانون مثلما عانينا .. من أعطى الصلاحيات لهذا العشائري أو السياسي أو المسؤول كي يظهر ممثلاً ( لأهل الأنبار) وهو لا يحسن غير التلعثم .. ثم ما يلبث حديثه أن يتحول إلى نكتٍ مضحكة لكنها موجعة على أهلي في الأنبار وتباع خطاباتهم وتصريحاتهم على شكل اقراص مدمجة في الباب ( الشرقي ) في قلب العصمة الحبيبة بغداد .. أنا لا أضع اللوم على هؤلاء فقط بل على الناس الّذين إنتخبوهم أو إختاروهم شيوخاً للعشائر أو مسؤولين إنها دعوة لمن يريد الشهرة من أبناء المحافظة أن يبتعد عن تمثيل أهل الأنبار ويختار برنامجاً للمسابقات أو للتسلية .. لا أن يضع نفسه في الواجهة أمام الملايين من العراقيين والعرب وهو يرتجف رعباً من الكاميرات أو يخلط في كلامه الحابل بالنابل .. دعوةٌ كريمةٌ لهؤلاء أن يقضوا أوقاتهم وسهراتهم وسجالاتهم وعزائمهم في مطعم صمد وفي فنادق الفخمة في اربيل والعاصمة الاردنية ( عمان ) وفي دواوين العشائر والمضايف وليتحدثوا هناك بما شاءوا .. لله ….. الآمر




الكلمات المفتاحية
الأنبار صومعة الشجعان

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.