الأربعاء 13 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

لا صايره ولا دايره شعب استكان للظلم والحرمان وحكومة مبينة من تمر فلس واكل خستاوي

الثلاثاء 18 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لا صايرة ولا دايره شعب يصنع اصنام يسرقون
مليارات الدولارات منذ خمسة عشر سنة من تسلطهم على رقاب الشعب
لا صايره ولا دايرة شعب نائم بلا كهرباء ولا بنية تحتية ولا جسور ولا ماء صالح للشرب وبطاله وفقر مدقع وقتل وخطف
لا صايرة ولا دايرة شعب يرى بام عينيه مافيات الاحزاب ومايشياتها تسيطر على الموانىء والمنافذ الحدودية وتسرق مليارات الدولارات
لا صايرة ولا دايرة شعب يتقاتلون فيما بينهم من اجل كراسي سياسييهم
لا صايره ولا دايره شعب غالبيته يبحثون عن اجور يومية ولا يحصلون عليها ومجاميع رفحا الذين يقيمون في دول الغرب ويتمتعون بامتيازات هذه الدول يستلمون رواتب ومنح وخهويات تقاعدية تفوق الخيال وراتب المتقاعد هو ٤٠٠ الف دينار بينما السجين السياسي والرفخاوي الدي عنده سنة يستلم مليون ومائتا الف دينار بالإضافة الى ٣٠ مليون دينار منحة عقارية وقطعة ارض وله حق السفر خارج العراق على حساب مؤسسة السجناء والغالبية منهم كانوا محكومين بسبب قضايا جنائية او سرقة قنينة غاز اما فقراء العراق والأيتام وعوائل الشهداء لا يحصلون على اموال الرعاية الاجتماعية وهي بالتفاليس
لا صايره ولا دايره شعب يرهن نفسه لشيوخ العشائر الذئاب لا هم لهم الا المال والجنس ويخضع لتوجيهاتهم في انتخاب السراق والفاسدين
لا صايرولادايره شعب يرسم خطوط حمر لذئاب تلبس جلود الحمل كذابون مراؤون اتخذوا من الدين ومرجعياته الصامته طريقا لنهب الاموال
لا صايره ولا دايره اطفاله يتسولون في الشوارع ويفتشون عن لقمة العبش في اكوام القمام والارامل عرايا واولاد من يسكنون في المنطقة الغبراء يأكلون ويشربون كل ما اشتهت نفوسهم من اموال هذا الشعب
لا صايره ولا دايره شعب بهذا الإسراف و الاستكانه والقنوط وهو يرى امواله تسرق ويظلم تحت شعار الحفاظ على المذهب
لا صايره ولا دايره شعب يشاهد كيف تنصرف الشعوب الناضجة لكنس حكامها الفاسدين ويتخلصوا من الفاجرين وهو في سبات عميق
لا صايره ولا دايره شعب يسير خلف المسؤولين الفاسدين وهم يلطمون مرتدين قمصان سود على انهم حسينيون لكنهم لا ينتمون الى الحسين شعب يتزاحم امام معمم ليستمعوا لوعظه وفي خزينته اموال الفقراء ليستمعوا الى وعظه مع الصلوات على محمد وال محمد وهم يتحسرون على رغيف الخبر
لا صايرة ولا دايرة المتنفذين في الاحزاب والمليشيات يقتحمون المستشفيات ويعتدون على الاطباء ويقتحمون المدارس ويعتدون على المدرسين والمعلمين والحكومة لا من شاف ولا من دره والشعب وكأن ما يحدث من هجرة للاطباء لايعنيه
لا صايره ولا دايره هناك الكثير من الكفاءات لهم من المؤهلات اكثر من المؤهلات المزورة وضمائر اعضاء البرلمان الميتة دفنت هذه المواهب في مقبرة اسمها الوطن المنكوب والمنهوب والشعب منشغل بعبادة الاصنام وكل مجموعة لها صنمها فلا يكلف من يتحول الى صنم سوى عمامة سوداء او بيضاء والتختم باليسار واليمين وتعفير الجبين فيصبح ولي صالح أوصانا الله باتباعه وانتخابه وحذاري من الرد عليه فالراد عليه كالراد على الله مهما ارتكب من فسق وسرقة او ارتكب جرما او هرب نفطا او تاجر بالمخدرات
لا صايره ولا دايرة العراقيون انتظروا المطر لكي تنتج الارض محصول الحنطة واذا بمطر ايران ومليشياتها تفسد عليهم فرحة انتظار المنتوج واذا بالارض تتحول من اللون الاخضر الى اللون الاسود ومعها المنتوج و يظهر على الشعب رئيس الوزراء الغير منتخب لا من قبل الشعب ولا وفق الدستور ليبرر لمن اتى به الى سدة الرئاسة هذا العمل الاجرامي ويعزوا هذا الفعل الى تماس كهربائي وكأن هذه الشرارة الكهربائية صاعقة خرجت من باطن الارض كالصواغق التي تاتي من السماء مستهزءا بالشعب الصامت وغير مكترث لمن اصابتهم نكبة الحرائق
لا صايره ولا دايره اللصوص من نهبوا ثروات البلد يلقى القبض عليهم من قبل الشرطة الدولية في لبنان وفي سوري تستنفر الحكومة والسياسيين من كبار حيتان الفساد لاطلاق سراحهم ونستنفر حكومة كردستان لاطلاق سراح اللص والمجرم محافظ كركوك السابق وتطلق سراحه وتستقبله كبطل حرر الارض ومن بين المستنفرين لجنة عبد المهدي لمكافحة الفساد الذي شكلها ليضرب بها بيد من حديد على الفساد والفاسدين مثلهذه اللجنة ( مثل ابن الراوندي يعلم للصلاة ومايصلي)
لا صايره ولا صايره الاحزاب وقادة المليشيات يلهثون لتسخير مقدرات البلد لايران والشعب اصبح يجيد الصراخ كالنائحه المستأجره في المآتم
لا صايره ولا دايره شعب يتفرج على تبعيةهذه الاحزاب وتعيدهم في محراب العماله
لا صايره ولا دايره احزاب وعمائم تكنز افكاً وتدعو للخطايا والشعب يراهم بحور وأقمار في سماء العراق وسيظل هذا الشعب يترقب انتهاء مسرحيية الا وتأتي له مسرحية اخرى هذه المسرحيات بدأت منذ عام ٢٠٠٣ وهي مستمره الى حكومة عادل عبد المهدي التي هي لا عادله ولا خابزه ولا نافخه ولا طابخه ولم تنتهي المسرحيات مادام الممثلون احزاب والمتفرج هو الشعب
علاء السلامي
١٧/حزيران/٢٠١٩




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.