الاثنين 09 كانون أول/ديسمبر 2019

حبٌ من طَرَفٍ واحِد

الاثنين 17 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لابأس
أطارد جنّيات بِيض في الدار
واتصنع عدم رؤيتكِ حين تمرّين
فلا أحد باستطاعته أن يفسر كل شي
وأنت أقسمْت ان لا تفشي
سرُّ النهرِ اللاّهث من العطشِ
و لَمْ صرتَ سحابة تتبعُ قطار
**********
من يمسك بالوجه الشبحي للظنون
حين تتصاعد غُيوم كثيرة من الثرثرة
وأتساءل , كبحر يضع فمه على الارضِ
منذ متى صارت ؟
كجنرالٍ محترفٍ
ووضعت قلبي على مِنضَدة رمْل !!

**************

لا صلة قربى بإله الريح والمطر
أو ابن عم إله الحب
لكن بزَهْو مراهق
قلتُ :
ستسِير مع جيوش النساءِ , ورائي !
بل قبل إن أَعَدَّ للعشرةِ !
ستكون بقايا أحمّر الشِفاه , على ياقة ألقميص

**********

ظننت ان اسحب الحب من اطرافه
لكن !
الضائع في هذيانه
يظل معلقا” في هذا المدى




الكلمات المفتاحية
الدار حب

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.