الثلاثاء 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

السباق المحموم مع الزمن لحرق ما تبقى من العراق !؟

الاثنين 17 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الحريق الذي لم يسلم منه أي شيء في العراق المستباح أرضاً وشعباً … ويلتهم الشجر والحجر والحيوانات الأليفة والبرية , والمحاصيل الزراعية والبنى التحتية والفوقية , والثروة الحيوانية وآخرها تسميم الأبقار والأغنام والماعز والدواجن والأسماك وغداً الأبل والجاموس … وربما حتى النمل والهوام والحشرات في حال وجدوا فيها فائدة للعراقيين ..!!!.

نقسم لكم برب العزة يا جماعة هيهات منكم الذلة . وكلا .. كلا أمريكا والموت للشيتان الأكبر والأصغر والمتوسط … هذه الجرائم والحرائق .. ما هي إلا حرائق مبرمجة وممنهجة وشاملة وكبيرة لقتل الحياة في العراق بشكل تام … ولا محالة عاجلاً وليس آجلاً سيتبعها هروب كبير ومخزي لهؤلاء المجرمين والأراذل والأوباش والأدوات الذين عرفهم وشخّصهم الشعب العراقي من أي مواخير وبالعوات سبتتنك نتنة خرجوا .. ويومهم بات قريب جداً .. وأقرب من حبل الوريد … وهذه هي إرادة الله جل في علاه , وليس إرادة أمريكا وإيران وربيبتهما الكيان الصهيوني …

أيها الناس سنبقى نقول الحقيقة وندافع بكل ما أؤتينا من قوة وصبر ورباطة جأش وإيمان مطلق بقضية أمة ووطن وشعب .. والتي لطالما أكدنا ونؤكد بأن هذا الكون تحكمه وتتحكم به قوانين وقواميس ونواميس خارجة عن إرادة البشر , ومهما وصل وتوصل مصاصي دماء الشعوب وامتلكوا ناصية العلم والمعرفة , وتفننوا بالخبث والدهاء وحياكة ونسج الدسائس والمؤامرات , وفمهما تمادوا وتعمدوا ي نشر الفتن والبدع والخرافات … فإن هنالك نواميس وقوانين ربانية ستنتصر في نهاية المطاف والتي لا تقبل الشك والتأويل .. أو كما تتناقله وسائل الإعلام بكل أشكالها ومسمياتها لتخدير العقول , والتي لا تحتاج الذهاب إلى فتاحي الفأل وللعرافين والدجالين والسحرة والمشعوذين والاستعانة بهم لمعرفة الأسباب والمسببين وقراءة الطالع والنازل !؟ .
إن أمر الله تبارك وتعالى لواقع ولو بعد حين .. وسيعلم الذي عاثوا في الأرض نهباً وفساداً ودماراً وحرقاً وخراباً .. أي منقبٍ ينقلبون … وأن غداً لناظره بات جداً قريب .




الكلمات المفتاحية
السباق المحموم العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.