الجمعة 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

سجن الخرافة الأسلامية ( رد على حلقة الغريزة بين المؤمن والملحد )

الأحد 16 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

جهاد الطلب وجهاد الدفع وأغلب التوسع والغزو كان بحسب جهاد الطلب ولايجوز وضع رسالة تدعي أنها سماوية مع الصراعات والحروب بين الجماعات الانسانية , ملكات اليمين ليس استثناء بل تشريع قراني رباني , كلمة إسلام في قواميس اللغة ولدى كبار المفسرين , الإسلام = الإنقياد وإتباع الله ورسوله وسورة التوبة آيه 5 نسخت 124 آيه من آيا ت اللين واللطف( فأقتلوهم حيث وجدتموهم ) ولم يقل في حالة الحرب فقط , تقاتلونهم أو يسلمون وأمر بالعداوة والبغضاء في سورة الحشر آيه 4 لأنهم لم يؤمنوا بالله وحده , إنظر أحكام أهل الذمة والوثيقة العمرية التي فيها طابع عنصري وفاشية اسلامية من حيث الأزياء وطراز الشعر ويعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون , في حالة علاقة حب بين مسلمة ويهودي أومسيحي مستحيل يكون الزواج بينهما ؟
بلا أدنى شك العائلة الأبوية القمعية تسبب ضرراً نفسياً وخوفاً للطفل ويمكن أن يتحسن الوضع حينما ترتفع مكانة المرأة في العائلة والمجتمع , والدين يلعب دورا سلبياً في العنف والعنف ضد المرأة وبعض دراسات علم الدماغ تشير أن الروحانيات والدين موضعها هو موضع الصرع في الدماغ هناك نشاط لهذه المنطقة ويحسب بدرجات وأطياف , كما أن الدين يعتبر من الخطابات الزائفة وعامل قوي في الدوغمائية وهو يعتبر سلطة , مايوضح أخلاق مجتمع هو التطور البيولوجي والتطور النفسي والتطور الاجتماعي الطبقي الاقتصادي والتأريخي ولايوجد فصل بين هذه العوامل وثمة علاقة ديالكتيكية جدلية , الطبيعة هي التي تستنسخ النيوكلوتيدات ويحصل خلل وخطأ في النسخ ويتولد المسخ ويتولد آلاف الأمراض الجينية وأما وجود آدم فمستحيل علمياً وفق نظرية التطور , في علم الدماغ لايوجد شيء اسمه الفطره وفي البداية تم صنع السجن والقانون جاء ليبرر القانون الحقيقي هو الذي يتلائم مع العلم وتطوره ومع تراكم المعرفة الانسانية ويسعى لتأسيس مجتمع أنساني ودولة علمانية وليس نحن قسمنا بينهم أرزاقهم وفضلنا بعضهم على بعض , وليس للآخرة خير لك مما يجمعون , لايجوز تكديس الرأسمال لدى القلة والأغلبية الساحقة تعاني , أنت تتحدث عن عالم الغابة وماأدراك به, الكائنات تعيش مع بعضها في علاقات قد تكون أفضل من علاقات بعض البشر مع بعض ؟ مع ذلك القتل في الحياة والشر في الطبيعة ولاتوجد عناية الهية , أنت تفترض الصانع بلا أدنى دليل والله فرضية فاشلة , مرض الآيدز توصل العلماء الى إيجاد , علاج له , ليس سبايا أوطاس فحسب بل تم السبي بعد غزو شمال أفريقيا وبيعت المسبيات في أسواق النخاسة في دمشق واليمن وتلك البلدان المغلوبة اعتبرت دية الذمي والمستأمن والمعاهد نصف دية المسلم ونورد حديث لايقتل مسلم بكافر , كذلك دية العبد ليس كدية الحر
لايوجد شيء يسمى فلسفة إسلامية , الفلسفة مهدها هو اليونان , التحليل النفسي والطب وعلم البيولوجيا وعلوم فرعية هي من تعلمنا كيف نتعامل مع الحياة الجنسية , الأساس العلاقة بين الرجل والمرأة هي الاتصال الحر والمفتوح والعقد القلبي و(ليست آتوهن أجورهن ) وهذه إهانة للرجل والمرأة معا ً , يوجد تشدد في الغرب بشأن الزواج من الصغيرات ويعتبر جريمة , لكن الفتاة حين تصل عمر 18 سنة شيء طبيعي لاتعيش في حالة كبت جنسي وقمع يعطل قدراتها الذهنية وتطورها النفسي , القمع والكبت يولد أمراضا كثيرة ولو أن أوروبا ليست مرجعا ً الاساس هو الأخلاق القائمة على العلم وتراكم المعرفة الانسانية , النص القراني , اللائي لم يحضن , يمكنك قراء ة التفاسير وجدت لدى السنة والشيعة يجوز عقد الزواج على الرضيعة بشرط موافقة ولي الأمر وهو الأب ويتم الدخول بها بعد أن تصل الى عمر 9 سنة وقبل بلوغها هذا العمر يجوز الضم والتقبيل والتفخيذ وسائر الاستمتاعات , حاول أن تبحث في فقة السنة والشيعة , كنت أتوهم أن هذه لدى خوئي وسيستاني وخميني فإذا هي أيضا ً لدى أهل السنة والجماعة , والقضية الثانية هي ملكات اليمين , نكاحهن غير الزواج إنظر قضية سبايا أوطاس , كذلك السماح بالتعدد للرجل مثنى وثلاث ورباع دون النساء مع أن المرأة مهيأة للتعدد أيضا , وفي حالة الخلاف والنشوز ورد في القران وأضربوهن , وقرن في بيوتكن , كذلك ورد الضرب للمرأة في موضع آخر ليبر الرجل بقسمة أو نذره , وقد ورد النساء ناقصات عقل ودين وقد ورد خلقت المرأة من ضلع أعوج , و لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة كذلك الرجم و بشاعته ورمي الجنسي المثلي من شاهق مع أن الجنسية المثلية تتقرر في الجنين في الرحم قبل الولادة والأمر بالجلد والتعذيب العلني ( وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ), ولهذا الأخلاق يتوجب أن تكون خاضعة للعلم وتراكم المعرفة الانسانية , مثلا بشاعة قطع يد السارق ماذا عن شخص مصاب بوسواس قهري هو وسواس السرقة , هذا يعالج في مصحة ولاتقطع يده , ليس صحيحا , آخر الاوراق العلمية تجاوزت الدراسات القديمة بشأن الجنس لدى المراة , والمرأة مهيأة للتعدد حالها حال
الرجل وقد ترجمنا كتاب
the myth of monogamy
حيث وجد الباحثان أن التعدد شائع لدى أغلب الحيوانات ومنها الإنسان
وقد أورد البحث العلمي في هذا الكتاب نسباً لتعدد الازواج في أميركا اللاتينية وفي آسيا والهند والتبت , يمكنك الأطلاع على الكتاب في كوكل باللغة الانكليزية أو تنتظر حتى يكون لدي وقت وأنشره باللغة العربية ولكن لأجل أن اسهل عليك الأمر, شاهد فيديو اللبوة وكيف يتناوب عليها الاسود الثلاثة جنسيا في يوتوب وأقرا مقالتنا الموسومة , هل الدولفين أذكى أم الانسان محسن السراج كتابات ,
الاساس في علم الجريمة المعاصر هو منع تكرار الجريمة وليس الانتقام ومعالجة الجانح أو المجرم وتأهيله من جديد أو عزله لكي لايعم شره على المجتمع وليس المقولة الباطلة علميا ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب , القتل فضيحة للحياة ,
كما أوردنا من قبل ثمة خلط بين النهي عن الزواج بالمشركة ونكاح ملكات اليمين إنظر ابن حزم

 




الكلمات المفتاحية
المؤمن الملحد سجن الخرافة الأسلامية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.