الأربعاء 24 تموز/يوليو 2019

إذا نطقتَ بحقيقة الجَّواهري مدحَ وسرَقَ فإنكَ المُتهم !

الأحد 16 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

إذا نطقتَ بحقيقة الجَّواهري مدحَ وسرَقَ فإنكَ المُتهم بحُبّ الشُّهرة وتُهمل مقالتكَ لتتصدّر مقالةً لمُدّة اُسبوعين الرَّقم 1 في تسلسل النّشر إغراءً لحُبّكَ الظُّهور لتكتب مِثلها مديحاً لنصٍّ يُخطىء في إملاء كلمة “ ظمأ ” – بحرف الضّادّ – جهلا! (أراهن القدر الضامىء للمشيب أن لا ينحني لعتمتك). عضو لجنة الثقافة والسّياحة والآثار «علي جاسم الحميداوي»، مُتهم لأنهُ يبدأ الخطوات العمليّة في شهر أيلول القادم، برفع دعوى قضائيّة ضدّ الدّول الّتي ساهمت في سرقة آثار العراق، ونحن في لجنة في البرلمان العراقي نتداول بهذا الموضوع، وسنتخذ الخطوات بهذا الشأن بعد عطلة البرلمان تقريباً وهذا الموضوع ضِمن أولويّات عمل اللّجنة “حتى الآن لا نمتلك إحصائيّة دقيقة عن القِطع الأثريّة الّتي سُرقت مِن المُتحف الوطنيّ عام 2003م والعدد الّذي تمَّ استرجاعه مِنها، لكن تمَّ تشكيل لجان تعمل مع الجّهات المعنيّة وستكون إحصائيّة دقيقة بهذا الخصوص. العراق يمتلك خزين كبير جدَّاً مِن الآثار والمواقع الأثريّة، أكثر من 17 ألف موقع أثريّ في العراق وللأسف مِن عام 2003م وحتى الآن لا يوجد اهتمام حكوميّ حقيقي بالمواقع الأثريّة وأيضاً لا يوجد اهتمام حكومي حقيقيّ بالمًتحف الوطنيّ العراقيّ (خطاب المَرجِعيّة الدّينيّة العُليا الجُّمُعة الفارط توبيخ لإهمال الحكومة للبشَر والحجَر داخل وخارج العراق)، مع العِلم أن هذا المُتحف وفي إحصائيّات سابقة كان يحتلّ المرتبة الخامسة بين متحالف العالَم لما يمتلكه مِن خزين كبير جدَّاً مِن الآثار. تردنا بعض المعلومات مازالت الآثار تُسرق مِن المواقع الأثريّة مِن قِبل عصابات، وما سُرق مِن عام 2003م حتى الآن كمّ كبير جدَّاً، ولا يوجد ما يدعو إلى التفاؤل أن هذه الآثار ستعود”.
http://alnoor.se/article.asp?id=351589
الجَّواهريُّ، (إِن) يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ؛ المُتنبي ! قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ (سورَةُ يُوسُف 77).
كاتب اُغنيات لصدّام مِثل “ مِن عُمرنا لعُمرك يا صدّام !”، يقترح قصيدته “ سلامٌ عليكَ ” نشيداً وطنيّاً للعراق، بتضمينها اسم ( الحُسين ) ومُفردة ( كربلاء ) !. قبل عام من وضع الجَّواهريّ الكبير مقصورته، كان الشّاعِر (أبُ قطيف) الشَّيخ الجّزيري الحوزويّ النَّجَفي «علي بن حسين الجشي»، في الـ20 مِن عُمره عام 1946م، يُخاطب مُمثلي العالَم عبر مُنظمة الاُمم المُتحدة “ اجتماع ميثاقها في سان فرانسيسكو بأميركا ” ويُخاطب مهوى رأسه وفؤاده:
سلامٌ على هضباتِ الحجاز * تشمخ كالأنسر الطّائرة
ونجدٌ وآرامها والصّبا * وعِزَّة أمجادها الغابرة
سلامٌ على سَعفاتِ القطيف * وشطآنها الحُلوة الزّاهرة
وجنات أحبابنا بالهفوف * ونيران ظهراننا الهادرة
سلامٌ على رفقةٍ كالنجوم * تضاء بها اللّيلة الدّاجرة
سلامٌ على وطن الذكريات * وأيامه السَّمحة العاطرة.
شاعِرُ العرب «مهديّ الجَّواهريّ» أنشدَ بينَ يديّ عبد الإله (مُساءَلة أدب المُتنبيّ عن كافور الأخشيديّ حاكم مصر: مَن علَّمَ الأسود المخصيّ مكرُمةً؟!. المُعارضة تُسمّي الوصيّ بالخصيّ Eunuch):
عبد الاله وليس عاباً ان ارى * عظم المقام مُطوَّلاً فأُطيلا
يابن الَّذين تنزلت ببيوتِهم * سُور الكتاب ورُتلت ترتيلا
الحاملينَ مِن الامانة ثقلها * لا مُصغرين ولا أصاغر ميلا
والناصبين بيوتهم وقبورهم * للسّائلين عن الكرام دليلا.
مِسك ختام حياة قَرن الجَّواهريّ، مُقارَبةٌ حُجّتُها إرث إمامة الدِّين والدُّنيا لا غير الإرث، في حضرة ملك الأردن الرّاحل حُسين الهاشميّ مُخاطِباً ناسجاً على ذات المُنوال مُنوالا:
ياسيّدي أسعف فمي ليقولا * في عيد مولدك الجَّميل جميلا
ياسيّدي وللمُلوك رسالةٌ * مِن حقها بالعدل كان رسولا
وحنت عليكَ مِن الجُّدود ذُؤابةٌ * رعت الحُسين وجعفراً وعقيلا.




الكلمات المفتاحية
آثار العراق الجواهرِي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.