الثلاثاء 01 كانون أول/ديسمبر 2020

كون موحدآ تكن الأقوى

الجمعة 14 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

كثيرا ما نسمع بأن الوحدة هي سر قوة المجتمع والدول، وهذا ما قاله سبحانه في كتابه المجيد «وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُواْ ۚ وَٱذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًا ».
مفهوم الوحدة الوطنية تعنى تجميع الأشياء المتفرقة، أما مفهوم الوطنية فقد أختلف فيه الباحثون فبحسب رأى البعض أن الوطنية هي إنتماء الإنسان إلى دولة معينة يحمل جنسيتها ويدين بالولاء إليها على إعتبار أن الدولة هي جماعة من الناس تستقر في إقليم محدد وتخضع لحكومة منظمة.
تتمثل أهمية الوحدة الوطنية على صعيد الفرد والمجتمع ببعض الامور:-
إنّ الوحدة بين أبناء الوطن الواحد ووقوفهم جنباً إلى جنب وتماسكهم في روابط متعدده، العقيدة، والدين، والمواطنة، والاعراف العشائرية، هذه وغيرها هي من يمنحهم قوة كبيرة تمكنهم من صد أي عدوان خارجي أو داخلي متمرد أو متطرف وحماية أنفسهم وأوطانهم من شرور الآخرين، حيث لا يستطيع أن يواجه فرد واحد امام جماعة، ولكن من شأن مجموعة أن تقف أمام مجموعة أخرى وتسيطر عليها من خلال الوحدة.
تقلّل من نسبة المشاكل الداخلية الاجتماعية التي تعاني منها المجتمعات المتفرقة، والتي تعود بالضرر وتلحق أذى كبيراً بالمصلحة العامة، وذلك من خلال سيادة مفاهيم المحبة والود والتعاون التي تقف في وجه التخريب والجرائم وتتصدى له.
تساهم في النهوض بكافة قطاعات الدولة وبالتالي تمهد الطريق نحو مستقبل مشرق لكافة فئات المجتمع، حيث إن الوحدة الوطنيّة تولد لدى الشخص شعوراً بالانتماء نحو وطنه وأبناء شعبه، وبالتالي تدفعه لأن يخلص في عمله ويطور من نفسه وبالتالي ينهض في مجتمعه وبلده .
حاجتنا الشديدة الوحدة الوطنية كانت نتيجة لعدم شعور أي شخص بالتفرقة والتمييز خاصة في المجتمعات متنوعة الطبقات، والأعراق ووضع قانون ومبادى تساعد على ترسيخ وتطبيق هذه الوحدة الوطنية في المجتمع، هي مهمه واضحة لرؤساء وزعماء الشعوب، وايضا للوحدة الوطنية أهمية كبيرة من ضمنها ان الشعب كله سيتحد تحت راية وهدف واحد وهو حب ورفعة وعظمه وطنهم، بهذا يصبحون قوة واحدة كبيرة يواجهون بها أي عدوان خارجي
الوحدة الوطنية ركن أساسي من أركان المجتمع والحفاظ عليها يجب الالتزام بقواعدها وعدم إهانة أي شخص بسبب اختلافه وعدم فعل أشياء تسئ إلى الأشخاص قولا أو فعلا وعلى المواطنين ايضا ادوار يجب تنفيذها لتحقيق هذه الوحدة الوطنية، هذا ما دعى اليه السيد عمار الحكيم خلال حضوره الحفل في كردستان العراق. لنبذ التفرقة وتوحيد الكلمة و الاخلاص من قبل المواطنين لهذا الوطن، وعدم السماح لأحد بالإيقاع بين فئات الشعب وتحقيق الفتنه بينهم فهذا يؤدى الى تخريب المجتمع وانهيار الدولة ومؤسساتها ويساعد في تحقيق أنشطة خارجية،
الله الله بوحدة العراق وشعبه، وطي صفحة الماضي والى حلم كوردي جديد وهو العيش ضمن هذا الوطن وتقاسم ثرواته بعدالة والنهوض به والحرص على اعماره وازدهاره ، وسيادته واستقلاله ، فاحلام الابناء ليس بالضرورة ان تكون ذاتها احلام الاباء لان الظروف تتغير والشعوب تتطور.
الالتزام بالقوانين وعدم انتهاكها لأن ذلك يضعف من هيبة الدولة ويجب على المواطنين أن يحافظوا على الأمن والأمان في جميع الأرجاء ونشر الوعي بينهم وتثقيف المواطنين الآخرين ومعاقبة كل من يخالف ذلك، أو يحاول التحريض على مخالفة القوانين فهيا بنا ننهض بالوطن معا من خلال وحدتنا الوطنية لنصبح ونعود مرة أخرى لقيادة العالم كما اعتدنا من قديم الازل وننهض لنرتقي بوطننا الحبيب لنجده في مقدمة الدول فخورين به.




الكلمات المفتاحية
الباحثون قيادة العالم

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.9