الأحد 18 آب/أغسطس 2019

طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي !

الخميس 13 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

طرفة اموية يستشهد بها احد الخطباء ليعبر عن سخطه وفضحه لظلم بني امية وهذه الطرفة الظالمة تقول ، هنالك شخص اشتكى على اخر استقرضه مبلغا من المال ولم يسدده بالوقت المتفق عليه فاحضر هذا الشخص وساله القاضي هل استقرضت من هذا الرجل مبلغا من المال ؟ فاجاب نعم ، فقال القاضي  لم لم تسدد ما بذمتك لهذا الرجل ؟ قال والله يا جناب القاضي انني اقوم بجمع المبلغ الذي بذمتي وعند اكماله ابحث عنه فيقولون لي انه سافر فاصرفها ، وتكرر الامر اكثر من مرة فحكم القاضي بحبس الشخص المستقرض لحين ان يقوم الشخص الذي استقرض بجمع المال … فيضحك الحضور

اليوم انتم قد ضحك عليكم فهل تعلمون ان مثل هذه الاحكام تعج بها المحاكم العراقية ، بالامس القريب شخص سائق ستوتة قتل رجل واصاب صاحب دراجة فحكم القاضي بحبس المصاب صاحب الدراجة مع سائق الستوتة علما ان سائق الستوتة اعترف بارتكابه الحادث ولكن لان صاحب الدراجة لم يمت تم حبسه ، وانت ايها العراقي لو رايت شخصا مصابا في الشارع هل تسعفه ؟ طبعا كلا والا مصيرك السجن ان انقذت حياته، اليس المجرم الذي يقوم بتعذيب المعتقلين في زمن الطاغية يتقاضى راتبا وكامل حقوقه اسوة بالمظلومين ؟ الن تسمعوا عن قضايا عشائرية ومنها سائق دراجة اصطدم بسيارة اوقفها صاحبها امام منزله فدفع صاحب السيارة فصل لعشيرة سائق الدراجة لانه لو لم يوقف سيارته امام بيته لما اصطدم به الاثول سائق الدراجة .

العراق كله طرفة من طرف بني امية ، السنا نحن من يتحدث عن ظلم الحجاج الذي وصف العراق قائلا : يا أهل العراق، يا أهل النفاق والشقاق ومساوئ الأخلاق، إنكم طالما أوضعتم في الفتنة، واضطجعتم في مناخ الضلال، وسننتم سنن الغي، وهو ايضا يعظ المسلمين موعظة من صلب الاسلام فيقول : إني وجدت الصدق من البر، ووجدت البر في الجنة، ووجدت الكذب من الفجور، ووجدت الفجور في النار..

اليست غالبة حكومتنا وبرلماننا نسخة طبق الاصل من المهازل الاموية؟

بعض الكتل هل رايتموهم كيف يقدسون رؤسائهم ؟ اكبر مؤسسة تشريعية في العراق يراسها شخص عمره 35 سنة ولا اعلم هل لديه دكتوراه في القانون ام له باع طويل في المحاكم والدوائر القانونية ؟

الانتخابات وطبولها التي اصابتنا بالدوران والغثيان والهذيان  لياتي رئيس وزراء لم يشارك في الانتخابات ولم يرشحه احد ، ماهذا يا عادل ، لسان حاله يجيب فان لم اكن فزت بانتخاباتكم فانا قدر الله عليكم ، وقد مارس عادل القضاء والقدر وليس القضاء العادل فيمنح هذه الجهة كل استحقاقاتها وهي لم تمنحه ( تنكة) نفط ، اكثر من سنة وحكومتكم لم تكتمل ولن تكتمل .

خاسرون في الانتخابات يستلمون مناصب سواء بثمن او بديل عن من دفع ثمن واصبح وزير ، فلماذا ننتقد حقب التاريخ المظلمة التي تسلط فيها طواغيت الارض على العراق ؟

ايام زمان يومان في الاسبوع لزيارة المريض في المستشفى وخلال ساعتين عصرية فقط مع عدم اصطحاب الاطفال والاطعمة واحداث الضوضاء ، وايام هذا الزمان عشيرة وعراضة ومهوال وهوسات لزيارة مريضهم في اقدم واعرق مؤسسة طبية في العراق …. نعتب على من ؟

 




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.