الثلاثاء 17 أيلول/سبتمبر 2019

اتركوا السودان للسودانيين

الخميس 13 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ذكرت في تغريدة سابقة ان مشكلة السودان لا تحل الا بيد السودانيين انفسهم وان ما نسمع به من تدخلات له غايات واهداف لا تخدم السودان حتى لو كانت بحسن النية و رغم انها في ظاهرها تدعي العون والمساعدة ولهذا نقول ان من يريد للسودان ان تخرج من محنتها ان يمد يد العون للثوار بلا شروط واهداف ونوايا محسوبة بالانتصار على الطرف الاخر اوغيرها ،ومن اجل تحقيق اهداف الثورة التي قدمت الشهداء على طريق تحرير السودان من الحكم الذي تسلط على رقابهم ثلاثون عاما دون ان يقدم للشعب ما يحفظ له كرامته وعيشه وخرجت السودان مقسمه ومجزءة
و الان اسمحوا لي ان اجيب على التساؤل الذي قلته في منشور سابق يتعلق بالسودان يقول ،من يخرج السودان من محنتها وهنا اقول نحن دائما نلوم الاجنبي ولا نلوم انفسنا الصراع ايها السادة بين السودانيين انفسهم حيث تتصارع هذه القوى على المناصب حتى لو احترقت السودان كلها هذا اولا اما ثانيا فان كل طرف من اطراف الصراع اعلن بشكل مباشر او غير مباشر بان جهة عربية داعمه له فهو يبحث عن السلطة ويدعي الانحياز للشعب بدون ان يتاكد من نوايا، من يدعمه وما بسعى الى تحقيقه فهو الاخر يبحث عن ولاء عقائدي فكري (يعني مو مساعدة خالصة لله )متجاهلا ان في السودان احزاب عدة وانتماءات تختلف في برامجها وتوجهاتها فمنها العقائدية الدينية واخرى احزاب ليبرالية وعلمانية وقومية و وحدوية ولديها برامجها واهدافها وهكذا، وهذا ما يصعب على اي دولة من
الدول الداعمه احتواءها ربما هنا يسال سائل اذا ما الحل ،هنا نقول ان الحل الصحيح هو ان نترك السودانيين يحلون مشاكلهم ولا باس من تقديم العون والمساعدة على ان لا يكون الدعم مشروط في تنفيذ اجندة وبرامج غير سودانية بين قوسين ارفعوا ايديكم عنهم وهم كفيلون ان يحلوا مشاكلهم …بانفسهم وان لا تحولوها الى( يمن )اخرى او الى (ليبيا) متحاربة متصارعة




الكلمات المفتاحية
السودان السودانيين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.