الأحد 16 حزيران/يونيو 2019

بارزاني “يتشرط” على الحكومة .. !!

الثلاثاء 11 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اشترط الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني سحب الجيش وكافة القوات المسلحة العراقية من محافظة كركوك للتفاوض مع بغداد .
النائب دانا جزعا زعم ان الحزب حسم امره بهذا الشان لان سحب تلك القوات التي دخلت وفق عملية اعادة القانون في زمن حكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بعد الاستفتاء من شانه ان يعكس اجواء ايجابية للمرحلة المقبلة.
الحقيقة ان حزب بارزاني تعود على هذه السياسة , سياسة التسويف والمماطلة واخذ الاموال ومن ثم نقض الوعود والاتفاقات ,وهو يرى ان بغداد الان اضعف مما كانت زمن حكومة العبادي وانه بامكانه اخذ مايريده بسهولة تامة والدليل مافعله بشان التنصل حتى الان عن دفع 250 الف برميل مقابل الحصول على نسبته التي تضخمت بالموازنة العامة طبعا بعد ان حصل على رةاتب شهرين للموظفين والبشمركة حسب احصاءاته الوهمية عن اعدادهم .
لما لايفهم او يريد ان لايفهم عادل عبد المهدي وافراد حكومته ان بارزاني لن يخضع الا بلغة واحدة وهي القوة ,وانه سيظل على حاله يمارس هذه اللعبة فياخذ من بغداد الاموال ولايعطيها شيئا ويظل يرسل الوفود ويناور ويمطل ويتفق ولايتفق حتى تنتهي فترة الحكومة ثم يعود بنفس اللعبة مع حكومة جديدة بعد انتهاء عمر هذه الحكومة.
بالامس القريب قدم لنا العبادي درسا في التعامل مع البارزاني والمسؤولين الكرد وتمكن من اخضاعهم في احرج مرحلة يوم ارادوا تقسيم العراق ونقض الدستور والتجاوز على وحدة ارض العراق ,فاستخدم لغة واحدة يفهمها بارزاني وحكومة الاقليم ,حتى ان اصواتا في الداخل الكردي حيت ووقفت بجانب هذا الموقف الصارم تجاه الاقليم لان الاموال والحقوق كلها ضائعة سوى لجماعة السيد بارزاني .
ان سياسية استخدام القوة ليس هدفها تجويع شعبنا الكردي ولا النيل منه قدر حفظ حقوق ابنائه والحفاظ على هيبة العراق ووحدته ,وليس من باب المديح للعبادي ,بل من باب ذكر مواقف الرجل ,يصح ان نقول انه افضل من تعامل مع حكومة بارزاني واطماعه التي ليس لها حدود على الاطلاق ,وعندما حذر حكومة عبد المهدي من الانصياع لرغبات واهواء الاقليم وتقديم التنازلات كان يفهم مايقول فبل ان يشن عليه جماعة التطبيع مع بارزاني واتباعهم – طمعا بتاييد حكومتهم – حملة شعواء بحجة المرحلة جديدة ونحن اخوان والثقة لابد منها ..الخ من المزايدات الوطنية المعروفة!!,قبل ان يعود ويعترف عبد المهدي بان الاقليم لايفي بوعوده ويصمت الطبالون وابواقهم عن النعيق ويتعرفوا ان بارزاني ضحك عليهم مرة اخرى.!!




الكلمات المفتاحية
الحكومة بارزاني

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.