الأربعاء 19 حزيران/يونيو 2019

الطواحين … سقوط اخر

الثلاثاء 11 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أحلام ثقيلة تخرج من خاصرة الكرة تهرول في جميع الاتجاهات ولحظات ضائعة تتخطى الملعب المساحات تحمل الوجع العبور لضفة المرمى بحاجة لمعجزة من البعد الأخضر الوجوه تراقب نهاية الحلم بينها وبين البداية حياة كاملة …

ما زلنا نحلم رغم ان المسافة بين الأمس واليوم لا يمكن مقارنتها بقافية النص فهو يرسم العشق يسرد فوضى اليوميات يقتل الصمت يطارد الألم يكتب ما يحمله القلم من روح ثورية لكن الثورة بمفهومها المعاصر تنفي الاشياء فكل الاشياء تنمو لكنها تمر من ثقب الروح …

الثواني الطويلة من فصل الهزيمة تمضي لكنها تعود من جديد لتضع على المدرجات تلك الصورة الحية الهاربة من محيط العالم لا عيوب في اللوحة لا اثر للزوايا الشاحبة الألوان تتماشى مع الحركة موسم الملح يختفي عند الخط الأبيض …

الشخصيات الجديدة هي نسخة مطورة من القديمة عضلات مشدودة أقدام صلبة كتل من اللهب تسيل من جدار الجسد جيل يتغذى على خيوط الكرة لكن من جهة الظل لم يقرأ السطور العريضة والنتيجة سقوط اخر الطواحين تقف ملامح البرونز تقف …




الكلمات المفتاحية
الطواحين سقوط اخر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.