الجمعة 21 حزيران/يونيو 2019

قد انتهى زمن المعارض الحقيقي وقت النبلاء كان في الماضي ولن يعود

الاثنين 10 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

نحن الان في مجتمع يحرض ليقترب يعارض ليفوز
نجد الكثير من الاصدقاء يشهرون اقلامهم الصارخه
المعارضه للحكام ، لكن الحقيقة هم يحاولون الوصول من خلال كتاباتهم ومعارضتهم يجهدون انفسهم بالوطنية لتبرز كلماتهم امام السلطان ، اغلبهم اصدقاء المسؤولين سرا وجميعهم اعداء له في الخاص ، المصلحة الشخصية اتسعت قاعدتها جدا ، اصبح الانسان يفكر في نفسة فقط

لا الوم احد ولا اعترض على ما يسعون اليه ، لكل انسان حرية شخصية كان اديب او فنان او صحفي ، هو يعمل بما يراه الانسب له وما يحقق طموحاته ، لكن عيب هذا الانسان محاربة الاخرين يحاول واهماً بأنه يستطيع ان يعري افكارهم وكشفها للجميع معتقداً نفسه عرافا و وطنيا بالفطرة ، لكن لا يستطيع فـ من اعتاد السرقة يتهم الجميع بالسرقة ومن كان طيب يشعر بأن الجميع طيبون ، كما يقول المثل العراقي

“گلمن يشوف الناس بعين طبعه”

قد اكون ممن يرون الاخرين وفق المثل المذكور اعلاه
لكن حتما لن اسيء لشخص اظهر العداء لمسؤول ليلا وتناول وجبة الافطار معه صباحا ، فأنا اؤمن بأن الانسان مبني على تناقضات املك احترم لحرية الانسان كثيرا ولا اجادل على هذا الشيء الاساسي.

فـ الانسان حر بالاعتقاد والعمل والرأي والاختيار
لكن ليس حر بالتقول بـ لسان غيرة ولا التنبئ بأفكار الاخرين والصعود على ظهر البسطاء ..




الكلمات المفتاحية
الانسان الماضي زمن المعارض

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.