الأربعاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2019

عدم حضور السيد للصلاة

الأحد 09 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في البيان او التوجيه الذي تم نشره في صفحة (صالح محمد العراقي) حول عدم حضور السيد القائد لصلاة الجمعة مستقبلا هناك عدة نقاط احببت ان اطرحها لسماحة السيد (اعزه الله) حيث اقول :
سيقال ان السيد مقتدى الصدر لا يريد حضور الصلاة كما هو الحال في السنوات السابقة واراد هذه الامور كحجة لعدم حضوره للصلاة .
القاعدة تقول (قبح العقاب بدون بيان) ولم يجر تبليغ المصلين بالأمور التي وردت في البيان بالتفصيل ليتم تجنبها .
قد يقال اذا لم يتحمل السيد مقتدى الصدر تصرفات اتباعه فيا ترى من سيتحملهم .
كل ما تم ذكره هو تصرفات سببها الرئيس حب ابناء التيار لقائدهم وسيدهم فأين المشكلة في ذلك .
قد يقال ان الامور التي تم ذكرها في البيان غير صحيحة ومرفوضة ولكنها لاتكن سببا لانقطاع السيد عن الصلاة بالمرة وانما قد تكون سببا لتقليل تواجده .
ورد في البيان ان السيد سيسافر للتخلص من التكليف وهنا يأتي السؤال ماحكم السنوات السابقة التي لم يحضر السيد لصلاة الجمعة فيها .
التيار الصدري عن بكرة ابيه فرح ومستبشر بحضور السيد لصلاة العيد وعلى حد وصفهم انه العيد الوحيد في حياتهم فكان بالإمكان تأخير هذا البيان او الاجراء احتراما لمشاعرهم .
هناك امر خطير قد يستغله الاعداء وهو انهم سيعملون على تجييش الناس ومشاعرهم لإبعاد السيد عن الساحة اوعن قاعدته كلما ارادوا ذلك .
ذكر البيان ان الامور لن تتغير ولن يكون هناك التزام وهنا يأتي السؤال : ماهو الحل .
كلي امل ان يتسع صدر السيد (اعزه الله) لهذه الامور وان يتم اعادة النظر بقرار عدم حضور الصلاة خصوصا اننا نقترب من ذكرى شهادة منقذ الامة ومحي الجمعة .




الكلمات المفتاحية
صالح محمد العراقي عدم حضور السيد للصلاة مقتدى الصدر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.