الاثنين 22 تموز/يوليو 2019

ثوابت وطنية لاجدال فيها وهناك حوادث قابلة للجدال

الثلاثاء 04 حزيران/يونيو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يارفيق عزت الدوري انت فك ياخة عنا يوميه بيان شكل انت منو عاتب عليك تعتذر للكويت انت كنت المسؤول الاول عما جرى هل نسيت !! وخليت الناس مشتعلة على الفيس بوك … اّخر المعارك الكلامية هناك دكنور غازي فيصل هو استاذ علوم سياسية ولايصادف يوم بدون ان تراه على القنوات التلفزيونية او بالحقيقة اكثر من قناة وهذه اكيد ستجلب له المشاكل وهو فيما يبدو كان بعثيا يعمل حاليا مستشارا في مركز للبحوث تابع الى ( سبت ) الخنجر العفو خميس الخنجر والذي بالنتيجة تابع الى قطر .. ومن هنا تبدأ المشاكل انت اسير لمن يدفع لك اذا رضيت ان تكون مرتزقا .. المهم يبدو ان غازي فيصل خرج في احدى الندوات وتكلم عن امور ازعجت اّخرين ورد عليه الدكتور سعد زناد مهاجما له ومتهما اياه بالانتهازية … انا لااريد ان ادخل طرفا في هذا النزاع لكن اريد ان اؤكد على امر مهم هناك ثوابت وطنية لاجدال فيها وان من اتخذ القرارات التي تخص هذه الثوابت سواء كان نوري السعيد او عبد الكريم قاسم او البكر او صدام هذا لايهمنا يهمنا ان قراره كان وطنيا يجب الدفاع عن القراراذا كان يمس الوطن ( العراق ) .. وعندما تكون هناك امور ليست من الثوابت فمن الممكن الجدال فيها .. قبل ايام سمعت ان احد السياسيين ( الخونة ) طالب بتقاعد لزوجة منير روفا الطيار الجاسوس الشهير .. لا هذه ثوابت وطنية لاجدال فيها لاانت ولاغيرك يستطيع النقاش فيها .. من الثوابت الوطنية مسائل الحدود لانقاش عليها ولااحد يستطيع التنازل عن متر واحد للكويت كما فعل هوشيار زيباري هذه ثوابت وطنية .. نأتي الى اهم موضوع وهو ما يهمني الحديث عنه الحرب العراقية الايرانية ومن بدأها وهذا موضوع مهم جدا لانه تترتب عليه امور خطرة تتعلق باجيال واجيال.. وليس كما صرح عمار الحكيم او والده عبد العزيز بأن العراق هو من بدأ الحرب … الحرب بدأت عندما قصفت ايران بعض المدن الحدودية العراقية في 4/9/1980 وهذا مثبت في كل الوثائق الرسمية وخاصة مذكرات العراق الى الامم المتحدة .. اما ان ايران تقول ان هذا القصف ليس حرب فهذه مسألة تخصها وحدها هي حرب بمفهوم العلاقات الدولية رد العراق على هذا القصف بعمل عسكري في 22/9 .. انتهى الامر لا نقاش .. اما من يأتي ويقول ان هذه الحرب عمل خاطيء وماكان للعراق ان لايلجا اليها .. نعم الحرب وكل الحروب هي كوارث لكن عندما يقول وما كان للعراق ان يدخل الحرب فكانه يقول ان العراق هو من بدأ هذه الحرب … وهنا الخطأ القاتل الذي وقع فيه غازي فيصل … اما الموضوع الثاني المهم في تاريخ العراق وتاريخ المنطقة فهو دخول الكويت في 2/8/1990 والويلات التي تبعت هذا العمل .. لااحد يستطيع ان يقول انه كان عملا صحيحا بل الجميع يقرون بانه كان خطأ وخطأ قاتلا … ولكن .. ولكن وهذا الموضوع من الثوابت التي فيها جدال .. اما ان يأتي الرفيق عزت الدوري ويقدم اعتذاره للكويت لانه يسكن في منطقة قريبة من الكويت فهذا امر مرفوض وغير مقبول لماذا ؟؟ وسبق ان تكلمت على هذا الموضوع في عدة مقالات لان الكويت في عام 1990 كانت مسؤولة كمسؤولية العراق لايصال الامور الى ما وصلت اليه لقد دفعوا ثمن تعنتهم .. والامر الذي يجب ان لايحصل من الدوري ان يعتذر لان الكويت قد اّذت العراق ومازالت وستستمر الى درجة انها لاتستحق الاعتذار لها من قبل الشعب العراقي وانا على يقين سوف يأتي اليوم الذي تعيد فيه الكويت كل الاموال الحرام التي استولت عليها الى العراق وستدفع ثمن كل المفخخات التي مولتها . .. موضوع الكويت من الثوابت الوطنية ممكن الحديث عن بعض جوانبها ولايمكن الحديث عن تحمل العراق وحده الخطأ .. وهذا ايضا خطأ اّخر وقع به الدكتور غازي عند حديثه عن الكويت .. المشكلة في العراق هي التدخل بالشؤون الداخلية من قبل دويلات والاموال التي تضخها لشراء القنوات والصحفيين والمحلليين والاعلاميين ومع الاسف هؤلاء اصبح شرائهم ب 100 او 300 دولار .. وماهو علاجها ؟؟ لااعرف .. اريد ان اختم كلامي بعد المعركة الكلامية بين الدكتور غازي والدكتور سعد واعتقد دخل على الخط دكتور اّخر مدافعا عن غازي ومتكلما بأسم حزب البعث يجب ان يكون لديكم وعي كامل عما يحاول جركم اليه الاعداء وعدم المساس بالثوابت الوطنية مطلقا اما من يأتي ويحمل العراق كل اخطاء الماضي فهذا لايجوز استذكر حادثة استوقفتني عندما تكلم الاكراد عن ادعاء (ضرب حلبجة بالكيمياوي ) اتذكر احد اعضاء البرلمان ليس من الاتكراد قال ان اعداد الاكراد الذين توفوا نتيجة هذه الضربة يقدر بمئات الالاف ويجب على الدولة ان تعوضهم بما يتناسب مع الجريمة .. فورا التقط الاكراد هذا الخطاب وقالوا ان الاعداد يمئات الالاف وعلى الدولة العراقية ان تتحمل ماديا التعويض عن هذه الجريمة واعتقد تكلموا عن عشرات المليارات .. انظروا الى الجهل من ذلك النائب لانه يتصور ان الامر يتعلق بصدام ولم يسال نفسه وما علاقة الشعب العراقي بعمل قام به صدام لكنه الجهل .. ونفس الامر ان الاعتراف بخطأ دخول الكويت والاعتذار منهم قد يرتب امور مادية على العراق وان من يقول ان العراق قد ضرب ايران فكانه يقول يجب دفع تعويضات الى ايران .. عزت الدوري على خطأ وهو مسؤول عن خطاه وغازي فيصل على خطأ وهو مسؤول عن خطاه .. اعاننا الله على الجهل والجهلاء .. والله المستعان به




الكلمات المفتاحية
ثوابت وطنية حوادث قابلة للجدال

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.