الأربعاء 16 تشرين أول/أكتوبر 2019

سائق عربة البيرة سابقا

الاثنين 20 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مُشاكِس دائما ”
فَتَحَ الباب الاربعين في الحكاياتِ
فشَتَمَتهُ صحف بلا وقار
انضمّ لجوقة ألداعين لرجمه
مشعلوا ألحرائق
ومن لا يعرفون أَنْ الحرب تختتمُ بالباء
مدفوعا” بخيلاء سكر
قال : قضّيت الليلة على سَطْحِ كوكب عطارد
هنا …
لا أظن ثمة أَلَّهَه .. تّراقب
و لا كُتَّاب سجلات الذنوب‏ و الْحَسَنَاتِ
فالكثير من المسافاتِ بيننا
وأنا
أحِبُ أن استريح قَليلًا
أيها الإلهُ اللآمبالي
لا …. أَعْرَفَ لم رسائلُ اِستَغاثَتنا
مّرصوفة على الرفوفِ
مَختُومَةً بالشمعِ الاحمر
لَكِنَ
لا يُهمني ……… أن عدُه البعضُ بِدْعة
أريد إِلَها !
أحملهُ في حِقيبتي
وتارة أضّعه في جيبِ ألبنطال
وقبلُ أن أنامَ أرَشُّ
رحيق الازهار على وجهِه




الكلمات المفتاحية
الحكايات سائق عربة البيرة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.