الأربعاء 19 حزيران/يونيو 2019

المرجع الخامنئي بمأزق المرجع السستاني يتفرج ..

الأحد 19 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يعتبر السستاني الزعيم الديني الرسمي لمرجعية النجف ، وزعيم العراق السياسي من وراء الحجاب ، منذ ان منحته ايران وبريطانيا هذا الزعامة من اجل ضبط الأوضاع بالعراق بعد ٢٠٠٣. اما خامنئي فهو الزعيم الديني الرسمي لمرجعية قم والزعيم السياسي العلني لايران . وبينما يتكأ السستاني على قوى خارجية بعد ٢٠٠٣ لتولي الزعامتين ، نرى الخامنئي يتكأ على قوى حقيقية محلية ضاربة في العمق منذ وصوله للسلطة عام ١٩٧٩. لهذا هو يمتلك القوة الكبيرة للتأثير على مرجعية النجف سواء بالجزرة او العصى. لهذا في حالة حصول اي تصادم مصيري بين مرجعية قم بزعامة الخامنئي وبين امريكا فسوف لن يترك المرجع الخامنئني مرجعية النجف التي تتحكم العراق من وراء الستار واقفة تتفرج على التل ، بينما الدولة والنظام( ولاية الفقيه ) الذي يحكمها يتخذان من مذهب التشيع رمزا قوميا وايدلوجيا ، يجابهان خطرا وجوديا ، فمرجع راديكالي يحكم ايران بالنار والحديد منذ أربعون عاما وورطها بحروب عبثية مثل الخامنئني وفي هكذا ظروف عصيبة يمر بها سوف لن يقبل بغير شعار( اما ان ننجوا معا او نغرق معا ) . فالمسألة هنا ليست سياسية بحتة وانما هي خليط متفجر يتألف من ( السياسة والدين والمذهب ) . لهذا فليس مستبعدا اذا بقت مرجعية النجف بزعامة المرجع السستاني مترددة باعلان الجهاد لنصرة اختها الكبرى في قم بزعامة المرجع الخامنئني في حالة تفاقم الصراع ان يعلن وفاة السستاني وبعدها ينصب المرجع الخامنئي مرجعا اخر في النجف كامل الولاء له ليفتي بالجهاد من مرجعية النجف لنصرة شقيقته الكبرى مرجعية قم ، مثلما ليس مستبعدا ان تجهز امريكا طائرة خاصة لنقل المرجع السستاني الى خارج العراق بحجة تلقي العلاج ليسحب هذا البساط من تحت أرجل المرجع الخامنئي لحينما تنجلي الغبرة . فمثل هذه السينوريوهات عادية ويمكن ان تحدث بمغارة علي بابا او مايسمى بالشرق الاوسط .




الكلمات المفتاحية
المرجع الخامنئي المرجع السستاني

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.