الأحد 26 أيار/مايو 2019

لولا الناطح مادر الضرع…

الخميس 16 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كانت لنا جارة لها بقرة تعتاش واطفالها عليها وكانت هذه البقرة لاتحلب إلا بعد أن يأتوا بعجل ٍلها تشمه ومن ثم يأخذ ينطحها على بطنها ،ملاشياً لها ،فيدر ضرعها بالحليب ، وعندها تبدأ جارتنا بحلبها شاءت الأقدار أن يتوفى العجل فتوقف ضرع البقرة عن در الحليب فكان لاحيلة لهم إلا أن يأتي زوج جارتنا وهو يلبس جلد العجل المدبوغ ثم يأخذ يضرب البقرة برأسه ليوهمها أنه صغيرها فيدر ضرعها بالحليب ،ويبقى على حاله هذه حتى تنهي زوجته حلب البقرة ، مربط الفرس .‫مايجري من ضربات مباغتة لإيران وأذرعها لناقلات النفط في الإمارات العربية في موانيء الفجيرة ومن ثم ضرب أهداف ستراتيجية لمصافي النفط في المملكة العربيةالسعودية وأمام أنظار أدق أجهزة الرصد الأمريكية وأدق الردارات تمكيناً في الخليج والعرب كلهم بلا إستثناء وكما يقول الدكتور عبد الله النفيسي كركاب طائرة خطفت ولاحيلة لهم إلا ان ينتظروا قدرهم ،حينئذ فإن كل مايجري إن هي إلا نطحات من العجل الإيراني ليدر ضرع آبار النفط في الخيج في جيوب المضارب والمقامر الشره ترامب ، فهل من رجل رشيد‬؟ أما آخر التصريحات الصادرة من إيران كانت : لا حرب ولا مفاوضات.
‏”لعد شنو راح تلعبون محيبس ، ومن هو المحيبس الذي ستلعبون به؟




الكلمات المفتاحية
مادر الضرع مفاوضات

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.