السبت 20 تموز/يوليو 2019

(العتاوي) و (الحيتان)

الخميس 16 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كثيرة هي المصطلحات التي ظهرت بعد 2003 وبعضها كان مرحلي والبعض الاخر مازال مستخدما الى هذه اللحظة ومن هذه المصطلحات هو مصطلح (الحيتان) للتعبير عن كبر الاشخاص الذي تمرسوا في الفساد والاستحواذ على المال بحيث انهم يأكلون بسطاء الناس كما يأكل الحوت صغار السمك وهناك مصطلح نوعا ما خاص بالتيار الصدري وهو (العتاوي) ويعني اصطلاحا ولغة الذكر من القطط حيث يكبر جسمه بمرور الوقت ليكون اكبر من غيره واما في التيار فيعني من لم يكن ثم كان ولم يقف عن هذا الحد بل يصبح سيدا وقائد ويأمر وينهي وهنا تأتي الاسئلة .
من الذي قام بتربية هؤلاء العتاوي؟
من الذي سمح لهم بهذا التغول المخيف ؟
هل يعقل ان ما تمكن من جمعه من اموال وعقارات دون علم القيادة ؟
هل يعقل انهم لم يضعوا في حاسباتهم الوصول مرحلة الحساب ؟
هل يعقل انهم سيسكتون ؟
البعض ينصرف ذهنه الى جمع الاموال والعقارات بينما الموضوع اكثر من ذلك فقد كان لبعضهم تأثير حتى على المساكين من سرايا السلام وكانوا سببا في استشهاد بعضهم !!!.
هل الامر سينتهي بالاعتذار (حب خالك حب خالك) .
هل سيتم وضع الية لعدم تكرار تربية (عتاوي) جدد ؟
هل تم الالتفات الى ان استخدام القاعدة التي تشعر بالظلم والتهميش وهي مطيعة بطاعة غريبة قد يؤدي ذلك الاسراف ولربما اراقة الدماء .
اكرر دعوتي واستعدادي لتقديم حلول ستساهم في تقويض الازمة وايجاد حلول لها وبدون هذه الحرب الباردة التي يقينا ستكون سببا في تشويه سمعة ال الصدر فقد خزينا من كثرة ما يقال عنا وانا لله وانا اليه راجعون .




الكلمات المفتاحية
الحيتان العتاوي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.