الأربعاء 17 تموز/يوليو 2019

الشعب الكوردي على مدى تاريخه الطويل يفتقد إلى قيادة لديها عقلية قومية ووطنية كسائر قيادات شعوب العالم؟!

الخميس 16 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أي نعم عزيزي القارئ، لا تستغرب، هذه هي الحقيقة بعينها. شعب عريق، لكن لم يظهر في طول تاريخه قائداً فذاً أو قيادة حكيمة أو نخبة مثابرة توحد هذه الأمة المشتتة أرضاَ وشعباً، أو على الأقل تتبنى خطاباً واضحاً يحمل في ثناياه هذا المعنى القومي والوطني النبيل. رغم أن غالبية أحزابه بكل توجهاتها وانتماءاتها العقدية تذيل أسمائها بالكوردستاني دون تحديد ذلك الجزء الكوردستاني باتجاهه الجغرافي أو بالدولة الملحقة بها قسراً؟. لكن للأسف لم ولن تستطع هذه القيادات.. ترسيخ المفاهيم والمصطلحات القومية والوطنية الصحيحة في عقول وضمائر أبناء الشعب الكوردي كما هي مترسخة ومتداولة عند سائر شعوب الأرض. للأسف الشديد، أن هذه القيادات.. في عموم كوردستان في قرن الـ21 ليست بمستوى هذه المرحلة التاريخية المصيرية التي تمر بها المنطقة والعالم. هنا نتساءل، يا ترى أين الخلل؟ هل الخلل في الشعب الكوردي؟ أ يجوز هذا؟ لأن القيادة تتبلور وتخرج إلى العلن من رحم الشعب، فلذا هو الذي يتحمل وزر ما يعاني من مآسي وحالة مزرية التي لا يحسد عليها؟. دعنا نلقي نظرة على جهات كوردستان الأربع بشكل منفصل كل جزء عن بعضه.

شرق كوردستان:
دعنا نبدأ من شرق كوردستان، أن مجمل قياداتها، أعني قيادات أحزابها السياسية ليست بالمستوى المطلوب، على الأقل في هذه المرحلة العصيبة حيث الدول والأحزاب تتوحد وتتحالف من أجل مواجهة المخاطر، بينما هذه الأحزاب العبثية تعادي بعضها بعضا من أجل لا شيء. الطامة الكبرى صار عندهم حزبان باسم واحد “حزب الد