الأحد 16 حزيران/يونيو 2019

في ظل التصعيد العسكري عقوبات جديدة —– عدو جديد

الأحد 12 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في الوقت الذي تدرس فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطبيق عقوبات جديدة على الشركات والمؤسسات المالية المتعاملة مع إيران في قطاعات اقتصادية أخرى أبرزها البتروكيماويات والذهب والمعادن،ولا يقتصر الأمر على صادرات البتروكيماويات الإيرانية بعد النفط، وإنما تمتد العقوبات لتشمل صادرات الذهب والمعادن الثمينة، وقطع غيار السيارات، وكل ما يمثل مصدراً للدولار لطهران، ويمكن تصديره عبر الحدود البرية إلى كل من الإمارات والعراق وتركيا وأفغانستان -وتهدف واشنطن من زيادة ضغوطها فيما يخص تلك التعاملات إلى حرمان إيران من الأموال التي تحتاج إليها لاستيراد المواد الغذائية الأساسية المطلوبة محلياً والعقوبات الجديدة ستستهدف مكاتب الصرافة، وشركات تحويل الأموال، وفروع بعض البنوك في كل من الإمارات وسنغافورة وماليزيا وأرمينيا والهند. حيث يفرض النظام المالي العالمي أن يمر تحويل أي مبلغ مالي بالدولار من خلال البنوك الأميركية، وهو ما يسهل للولايات المتحدة مراقبة ومعاقبة أي دولة ترغب في فرض عقوبات عليها. وكل تلك الاجراءات — بهدف التأكيد على خططها الهادفة إلى تجفيف منابع الدولار لدى طهران، لإجبارها على الرضوخ لشروطها وتوقيع اتفاقية جديدة للسلاح النووي. اعلن الببنتاغون ، إرسال 4 قاذفات نووية قادرة على محو كامل لأي تهديد للقوات أو القواعد والمنشآت أو السفارة الأمريكية في العراق مع مراجعة كاملة وعمليات مسح بالأقمار الصناعية لمحيط تلك المقرات على مدار 24 ساعة ,, إذ أرسلت الولايات المتحدة قوتها الضاربة إلى الشرق الأوسط في تحرك لم يحدث منذ إسقاط نظام صدام حسين، بدأ بحاملة الطائرات يو إس إس جون ستينيس ذات المفاعل النووي المدمج، ومجموعة حاملة الطائرات إبراهام لنكولن وعززتها اليوم بقاذفات نووية تقصف أهدافها من أعلى نقطة دون أن تلتقطها الرادرات مع بنك أهداف وضعته واشنطن سيطال عددا من المواقع المؤثرة في إيران وفي دول لها نفوذ بها مثل العراق ولبنان ,, هذا يؤكد أن قرار الحرب أو توجيه ضربة لتقييد إيران وإلزامها بعدم تصدير النفط لممارسة أقصى الضغوط وتحقيق أقسى النتائج على طهران قد اتخذ بالفعل،
وكشف تقرير أميركي ، ان مجلس النواب لأميركي اقر قانونا جديدا باسم “منع زعزعة استقرار العراق – القانون يعتبر بوابة لاستهداف إيران تحت ذريعة تدخلها في الشأن العراقي ,, وذكر تقرير لمعهد راند بول الأميركي ، أن “القانون الجديد يدعو الرئيس الامريكي الى فرض عقوبات على اي اجنبي ينوي بشكل متعمد عملا من اعمال العنف له غرض او تأثير مباشر على تهديد السلام والاستقرار في العراق او حكومة العراق وتقويض العملية الديمقراطية في العراق او تقويض الجهود الكبيرة لتعزيز البناء الاقتصادي والاصلاح السياسي أو تقديم المساعدات الإنسانية إلى الشعب العراقي – واضاف أن “مشروع القانون يحمل وزير الخارجية الامريكي مسؤولية تحديد ما إذا كان ينبغي معاقبة الأفراد المدرجين في القائمة ، وإذا كان الأشخاص المرتبطين بمنظمات معينة ينبغي اعتبارهم إرهابيين أو معاقبتهم ، وبعبارة أخرى ، يدعو مشروع القانون إلى تعزيز السياسات المدمرة لاعادة تشكيل العراق – وتابع التقرير، أن “مشروع القانون يتضمن أيضًا دعوة للعمل من شأنها المساعدة في الدفع باتجاه تصعيد مشروع امريكا لزعزعة الاستقرار في ايران، حيث ينص مشروع القانون على أن يقوم وزير الخارجية سنوياً بإنشاء والحفاظ ونشر قائمة الجماعات المسلحة والميليشيات أو قوات بالوكالة في العراق والتي تتلقى مساعدة لوجستية أو عسكرية أو مالية من الحرس الثوري الإيراني أو التي يمارسها فيلق الحرس الثوري الإيراني – ومن هنا جاءت – ربما – زيارة وزير الخارجية الأمريكيّة الخاطفة إلى بغداد بمثابة إنذار للعراق لوقوفه مع إيران !! حسب تعبير نائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي،
وكان السيناتور الاميركي ماركو روبيو،قد اكد في وقت سابق، ان اي ضربة تتعرض لها القوات الاميركية من قبل المليشيات الشيعية في العراق، ستعتبر هجوماً ايرانياً
بلا شك واستنادا لمحللين سياسيين يعتقدون أن القرار الإيرانيّ هو المُسيطر في المشهد السياسيّ والحكوميّ العراقيّ، ودعوا جميع القوى السياسيّة توحيد موقفها ودعم الحكومة بأن يكون القرار عراقياً وطنياً لا أمريكياً ولا إيرانيا – ويراود الامريكان مخاوف من تحركات ضد المصالح الامريكية في العراق, لذا قال روبيو في تغريدة على صفحته الشخصية في تويتر، اننا ‘لن نفرق في الضربات بين المليشيات الشيعية في العراق و الحرس الايراني المسيطر عليهم ,, واضاف، انه ‘اي ضربة من هذه المجاميع ضد القوات الامريكية ستعتبر هجوم من ايران’، لافتا الى اننا ‘سنرد وفقا لذلك , لذا طالب بومبيو من عبد المهدي بالحفاظ على عراق له سيادة غير خاضع لإيران وإلا فإن العواقب لن تكون في صالح بغداد، خاصة مع رصد أنشطة استفزازية لإيران لن تقبل بها واشنطن بعد الآن
واشارت تغريدة أمريكية لــ ماركو روبيو عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي كشفت حجم أعداد القوات الأمريكية الحالية في العراق، ملمحة إلى أن من بين مجموعة الأهداف في خطة الاستهداف الأمريكية نقاط مستهدفة في العراق بالتزامن مع وصول أول قاذفة نووية أمريكية من نوع “بي 52 ” لـ قاعدة العديد القطرية ، اشار روبيو إلى أن هناك عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين في العراق يقعون في مرمى تهديدات مباشرة من إيران عبر أذرعها المسلحة في العراق واشارت تغريدة أمريكية لــ ماركو روبيو عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي كشفت حجم أعداد القوات الأمريكية الحالية في العراق، ملمحة إلى أن من بين مجموعة الأهداف في خطة الاستهداف الأمريكية نقاط مستهدفة في العراق بالتزامن مع وصول أول قاذفة نووية أمريكية من نوع “بي 52 ” لـ قاعدة العديد القطرية ، اشار روبيو إلى أن هناك عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين في العراق يقعون في مرمى تهديدات مباشرة من إيران عبر أذرعها المسلحة في العراق
ذكر موقع “دبكا” العبري الذي يعتمد في تقاريره ومعلوماته على مصادر استخباراتية إسرائيلية أن الولايات المتحدة تقوم حاليًا بإرسال تعزيزات عسكرية أميركية إلى العراق عبر إسرائيل والأردن، وذلك تحسبا لأي صدام عسكري مع الفصائل المسلحة في كل من العراق وسوريا ,, مشيرا الى أن القوات الأميركية في منطقة الخليج وجنوب أوروبا، لا سيما القواعد المتمركزة في رومانيا وبلغاريا، قد أعلنت عن حالة التأهب، استعدادا لإمكانية توجهها إلى العراق ، بعدما تم رصد استعدادات القوات التابعة للفصائل المسلحة، لشن هجمات ضد القوات والقواعد الأميركية المتمركزة في العراق وسوريا، لا سيما المواقع الأميركية الموجودة بالمناطق الغربية والشمالية العراقية، المتاخمة للحدود مع سوريا
ونتساءل \هل هناك صفقة بين إيران والولايات المتحدة برغم كل هذا التصعيد؟ هذا ماتوقعه صالح المطلك رئيس جبهة الحوار الذي يرى إن المجموعات المسلحة في العراق تعمل على حماية مصالح إيران، لكنه يتوقع صفقة ما، خاصة مع إستمرار الرئيس الأمريكي تأكيد دعواته للحوار مع الإيرانيين لكنه يضع شروطا لاتبدو إيران مستعدة لتنفيذها، وهو مايؤشر حال التصعيد المتوقع وإمكانية ضرب إيران من قبل إسرائيل على أن تتولى واشنطن تأمين الظروف المساعدة لنجاح الضربة الإسرائيلية، ومنع ايران من تهديد مصالح الحلفاء في المنطقة، وحماية أمن إسرائيل، وقد تدخل كطرف مساعد، بينما لايمكن تجاهل طبيعة التواجد العسكري والتحشيد الأمريكي المتواصل في الخليج ماينذر بمواجهة وشيكة,,و تُدرك أميركا أن الحرب مع إيران عملية جنونية، وتدرك أكثر من ذلك أن مصلحتها تفرض عليها أن تبقى العلاقة مع إيران في أزمة طويلة المدى، فهي العدو الجاهز الذي تحتاجه السياسة الأميركية لحركتها المرنة في المنطقة، وأميركا من دون عدو لن تكون أميركا !!!




الكلمات المفتاحية
الأموال التصعيد العسكري

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.