الاثنين 22 تموز/يوليو 2019

الأنسان وفلسفة خلقه

الأحد 12 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

(( على الانسان أن يعرف حقيقة وفلسفة وجوده ودوره الفاعل ومكانته في هذه الارض ودوره في وضع اللمسات الانسانية والفكرية لبناء وأعمار الارض والنفس البشرية التي اراد الله تعالى ان يرفع من شأن هذا المخلوق الذي كرمه وميزه وأختاره من بين جميع الكائنات في مهمة خاصة وهي قيادة هذا الكون لذا خصه بأعظم هدية لم يمنحها الله تعالى لاحد من خلقة بهذا الرقي الا وهو العقل فخاطبه به وأفهمه بأنه يعاقبه ويثيبه على أعماله في الدنيا به لهذا يخاطب الانسان يا أولوا الالباب فعلى الانسان أن يرتفع ويسمو بهذا العطاء الرباني وهذه النعمة الى واهب هذه المكارم ليكون من الشاكرين الحامدين وأهلا لهذه المسؤلية الملقات على عاتقه في أعمار الارض فالانسان لا يترك في هذه الدنيا الفانية والمحطة القصيرة المهمة من حياته الا ما يخطه ويعمله بيده وعقله ويكتب سيرة حياته الجيدة منها والغير جيدة بالعمل الصالح أو السيء مستخدما اياه كي يسوقه الى الخير أو الشر ومنها الى الجنة أو النار . ومن هنا حرام على الانسان ان يبخس حق هذه الجوهرة ( العقل ) بعدم أستخدامها بالشكل المطلوب الذي أريد منه بتكالبه على حطام الدنيا وزخرفها وجمالها الزائل الذي يصل به أن يقول في ختام حياته يا ليتني كنت ترابا عليه أن يصل بهذا العقل أن الحياة مجرد محطة صغيرة يضع الانسان فيها أوزاره الثقيلة بالعمل الصالح والكلمة الطيبة والسيرة الحسنة بأفعاله وأعماله ورضا الله تعالى عليه ورضا الناس الاخرين من حوله ليقدم الى بارئه نظيف اليدين ونقي الفؤاد والسريرة تاركا ورائه أرثا من السمعة الطيبة والاعمال التي تخلد ذكراه بالقول والفعل ))




الكلمات المفتاحية
الأنسان السمعة الطيبة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.