الاثنين 26 آب/أغسطس 2019

السيدة (النائبة) تعلّمي ثقافة الإعتذار

السبت 11 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

على (جميع الذين صدّقوا أنفسهم بأنهم حقّاً قد أصبحوا سياسيين !) والذين جاءت بهم (الأقدارُ) بعد أن كانوا (نكراتٍ) ليعتبروا أنفسهم (أسياداً) في مجتمعنا المتسامح … أن يتعلموا (أبجدية ثقافة الإعتذار) بما يتناسب مع (أخطائهم الفادحة) قبل أن يخوضوا في مضمار (سياستهم الهزيلة) التي لم نجني منها خيراً أبداً … علماً أن اللّوم كل اللّوم يقع على (الحزب الشيوعي) الذي لم تتضح مواقف مشرّفة له والذي خذله (قادته الجُدُد) … وعلينا أن ندرك هشاشة هؤلاء القادة حينما إنساقوا في تحالفهم الهزيل الشائن وراء (مُتخلف) بلطجي جاهل وهو (مقتده) المعتوه … ولاتنفعهم في ذلك جميع الذرائع والحجج التي إصطنعوها … عليهم أن يخجلوا قليلاً من التطبيل (لسيدة) أمضت أياماً معدودات مُصاحبةً لزوجها الكردي في شمال العراق لتجعله محطة تنطلق منها الى بلاد (اليمن) بحثاً عن منفذٍ يقودها الى أوروبا لتستقر هناك وترفل بالسعادة الأبدية ثم تأتي وتتمشدق بالبطولات الكاذبة … ويأتي بعض رفاقها المُبتذلين ويصنعوا منها (إسطورة) من معاجز الزمن ماجعلها تسيء (بألفاظها) وتتعجرف (بغرورها) وكأنها هي التي أطاحت بصدام ونظامه وكأنها إرتقت لتكون بمنزلة جيفارا !
ويمكنهم التعلم من التربية الرائدة لهذه (الطفلة البريئة) في هذا (المقطع الفيديوي الهادف) في الرابط أدناه:




الكلمات المفتاحية
بلطجي ثقافة الإعتذار

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.