الاثنين 17 شباط/فبراير 2020

أي ..؟؟

الخميس 09 أيار/مايو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لكنها تدور قالها غاليلو غاليلي
قاصداً الارض
١
الظلام يجر أذياله
الرذاذ اختلط بالندى وخيط من الملح
مع جُلبة الياسمين الاولى
ذلك الفجر الذي أكاد أشم أنفاسه
الشوارع يسودها الصمت
أطالعها بعد شد وجذب
والأرق الذي أنتصر
ما زلت ارتب افكاري
لهذا العالم الواقف على اطراف اصابعه
والذي يبعث برسائل غفرانه للالهه
٢
ليس في ذلك خلاف
بأن الرغبة في الحياة غايتنا
على أن نحضى فيه بنفس المآل في النهايه
٣
أي ملكوت
يسوده رب يفك اسرار الكون بطلاقه مطلقه
أي كون ؟؟
بجدره المّثقبه يشف من خلالها الضوء
الضوء الذي يحرق فراشه
أي امرأه ؟؟
وهي تعلم انها ليست بساذجه
تظل تصغي
وهو يسهب عن مشاعر زائفه
أي مقهى قديم ؟؟
في. زاويته امرأ ة مولعه بالمساحيق
وجوقة من العازفين
منتصفا مقعدي الخشب بين الماء والرمل
وخلفي الرصيف.و امامي البحر
الذي يغريني للعوم فالغرق
وحين يبحث عني عاشق قديم
فيجدني كعهدنا
وكأني مر بي الزمن فتخطاني
٤
وعلى. طاولتي قصائد تتوق لتخرج من مخبئها
لتُِري العالم
لتُِسمع العالم
ان امرأة أستهامت بالشعر
آمنت بانهما لونين أبيض واسود
لا ترتمي بحضن الرمادي ابدا
هي أختلط عليها الأمر
تحاول ان ترسم لونا اخر للأفق
فتتراجع
٥
الكون يتقلب ،،، يدور
والشمس تفتح قميصها للنهار
والقمر في الليل تخرج من اكمام عبائته العتمه
ونحن راسخون في الارض
ننتظر ان يمنحنا القدر مآلاً حسنا في النهايه
حقاً لم أعد افهم ما يدور حولي
بهذا العالم الواقف على اطراف اصابعه
هل سأنبذ وصايا الراحلين
ام أقول لنفسي وداعاً
أهو الشيطان الذي يكمن بالتفاصيل
والعالم بعد الان له شأن آخر
قد أكون مُحبطه قد أكون مخُطئه
لكني اظل ناطره يد تنتشلني
من هذا الضياع بدماثه

#تعب الباب
من الطارقين الغرباء
من يد لا تشبه يدك#

شاعره من العراق




الكلمات المفتاحية
الظلام المال الملح

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.