الجمعة 24 أيار/مايو 2019

من يبلع الموس اولا ! العراق ام ايران ؟

الأربعاء 24 نيسان/أبريل 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من كل الزوايا انظر اراه نفس السيناريو الذي حصل للعراق قبل اسقاط النظام السابق واحتلال العراق وبالتالي تدميره .. هنا اتكلم عن سيناريو وليس بالضرورة التشابه بالتفاصيل .. ان اعلان الولايات المتحدة تصفير صادرات ايران من النفط مع بداية شهر ايار له ابعاد خطيرة على اقتصاد ايران وان كان اقتصاد ايران ليس ريعيا بالتمام ولكن النفط والغاز له اهمية كبرى في واردات البلاد من العملة الصعبة وقبل هذا القرار كان ادراج الحرس الثوري الايراني على قائمة المنظمات الارهابية امران يوضحان جدية الولايات المتحدة ورجل الكابوي على الاستعداد لسحب مسدسه والتصويب على ايران قبل ان يتسنى لها سحب مسدسها .. ماهي السيناريوهات المتوقعة الاول اذا استمرت ايران في عنادها ( وربما هو ما متوقع بسبب طبيعة العنصر الفارسي المعروف بعناده ) فما ستفعل الولايات المتحدة ستستمر بخنق ايران ومنع تصدير النفط وبدون الحاجة لاي عمل عسكري – لكن – هل ستسكت ايران على خنقها الاحتمال الاكثر توقعا انها ستقوم بعمل عسكري محدود في منطقة الخليج العربي لأيذاء السعودية والامارات وبالتالي سيكون اما م الولايات المتحدة سبيل واحد الرد بعمل عسكري محدود .. وبالتالي عندما تشتعل النيران في منطقة الخليج لأاحد يتوقع كيف ستنطفيء ومن يطفيها .

واين العراق من كل ذلك سنتكلم عن العراق لاحقا .. والسيناريو الاّخر ان تستجيب ايران وتخضع لشروط اميركا ( واول الشروط هو ترك العراق للعراقيين .) وهذا امر الامرين مع ملاحظة ان السياسين الايرانين يوصفون بالدهاء ويتميزون بطولة البال وبالصبر والمراوغة وهم يفضلون الحلول السلمية عن الدخول في حرب يعرفون جيدا انها ستكلفهم غاليا ..

والسؤال المهم ماذا عن موقف السعودية هل تؤيد نشوب حرب في المنطقة تكون هي الخاسر فيه وهل بحثت السعودية هذا الاحتمال مع اميركا ؟ بالتأكيد كان ذلك في حساباتها وتم بحث الامر مع الولايات المتحدة وبالذات مع ترامب .. خصوصا ان المنطقة لا تتحمل صراع اّخر في منطقة الخليج ( المقصود الحرب في اليمن ) .. الوضع في المنطقة مضطرب جدا والاسئلة والاحتمالات اكثر تعقيدا والتوقعات اكثر تعقيدا .. والعراق واقع رفي وسط هذا الاضطراب والصراع . وكل مااخشاه ان يدفع العراق ثمنا لتحالفه مع ايران ( مع ملاحظة ان الفلسفة الفارسية القديمة تقول ابعد الحرب الى خارج القلعة ) والقلعة هنا ايران وخارجها هي العراق .. قد يكون خلاص ايران من كل هذا الضغط والحصار الاقتصادي والعسكري يكون بنقل المعركة الى داخل العراق حيث المكان الاكثر ايلاما لاميركا التي تعرف هذه الحقيقة وايران تعرف ذلك والاغرب من ذلك ان حلفاء ايران في العراق يلوحون بان ايذاء اميركا سيكون في العراق ( امر غريب جدا ) لم يحصل في تاريخ الانسانية وفي تاريخ الدول ان تدفع دولة ما دماء ودمار بلدها تضحية لدولة اخرى … بلا شك وكما هو معروف ان عادل مهدي ايراني الهوى اكثر من روحاني ( وهو امر مؤسف ) وسيقوم بحماية ايران والدفاع عنها ومساعدتها ضد الحصار وضد اي عمل عسكري . انا اعتقد ان العراقيين (الايرانيين) في الحكومة سيتصورون انهم سيخدعوا اميركا وسيستمروا بمساعدة ايران وشراء النفط والغاز والتغطية لايران في عمليات بيع النفط وعند ذك لن يبق امام اميركا ودول الخليج الا ايذاء العراق وحصاره وبالتالي سيدفع الشعب العراقي ثمن غباء سياسييه .. بدأت الاصوات المؤيدة لايران في العراق بالصراخ بان العراق يحتاج الى النفط والغاز الايراني والى الكهرباء الايراني .. وكلنا نعرف هناك بدائل للغاز الايراني وبنصف الاسعار ومتوفر وبامكان السعودية تزويد العراق بالغاز والكهرباء .. لأول مرة منذ 16 سنة وانا متفائل بان الامور ستسير الى تقليم مخالب ايران في العراق .. واخيرا كلنا نأمل ان يكون هناك موقف متعقل من قبل الحكومة العراقية تجاه الحصار على ايران والا سيدفع العراق الثمن غاليا … العراق وايران في موقف لايحسدان عليه ونأمل ان لايبلع العراق الموس لاقبل ايران ولا بعد ايران ويترك ايران لتبلع الموس فذلك افضل .. ولكن يقال التمني راس مال المفلس وان شاء الله اكون على خطأ.




الكلمات المفتاحية
العراق الموس ايران

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.