الأحد 15 أيلول/سبتمبر 2019

مؤيد اللامي وغد العرب المشرق

الاثنين 22 نيسان/أبريل 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الذي يواكب عمل نقابة الصحفيين لا يستغرب مطلقا من جملة تطورات إيجابية يشهدها العراق على المستويين المحلي والخارجي وعلى صعيد العلاقات العراقية العربية التي بدأت تتجه إلى المزيد من الثقة والتعاون والحيوية والرغبة في تمتين العلاقات على مستوى الأمن والسياسة والإقتصاد .

فقد سبق نقيب الصحفيين العراقيين السيد مؤيد اللامي كل هذا الحراك الذي نشهده على المستوى الرسمي بعدد من الزيارات الخاطفة إلى عواصم الجوار العراقي وإلى دول عربية عدة إلتقي خلالها رؤساء وامراء وملوك تلك الدول وتحدث بشكل مباشر عن الحاجة إلى الوقوف الصادق مع العراق وتطوير علاقات التعاون المشترك والجدي وهو ما أثمر عن تواصل غير مسبوق بين بغداد وعواصم القرار العربي ، وكانت عدد من مواقف السيد اللامي تصب في إمكانية إعادة الثقة في الوجدان العربي تجاه العراق وقدرته على الإندماج ثانية.

وتحضرني عبارة قالها الملك سلمان لرئيس الحكومة العراقية لدى إستقباله له في العاصمة السعودية الرياض ، أنه مرتاح لحالة الإستقرار في العراق ووافق الملك على توقيع العديد من الإتفاقيات الثنائية في مجالات مختلفة عدا عن مذكرات تفاهم تفتح آفاق تعاون أعمق في الفترة المقبلة وتسريع وتيرة العمل بالمنافذ الحدودية وتسهيل منح الفيزا للعراقيين الراغبين بزيارة المملكة .

كان نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وبصفته رئيسا لإتحاد الصحفيين العرب إلتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك البحرين والرئيس الفلسطيني والرئيس السوري وأمير دولة الكويت ، ورعى إجتماع إتحاد الصحفيين العرب في بغداد وحضر قمم العرب الأخيرة وكان يركز على أهمية أن يأخذ العراق دوره الريادي في قيادة الأمة نحو غدها المشرق .
مؤيد اللامي الذي يدير ملف الصحافة والإعلام في العالم العربي مسؤول عن توجيه الرأي العام في الوطن العربي الذي يربو عدد سكانه على 400 مليون إنسان بحكمة وروية .




الكلمات المفتاحية
العرب المشرق مؤيد اللامي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.