الجمعة 19 تموز/يوليو 2019

هل ياعراقُ تعيدُ أيّامَ المنى؟!!

الأحد 21 نيسان/أبريل 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هلْ ياعراقُ تعيدُ أيّـــامَ المنى***مغناكَ أم ضــرب ٌ مِن الهذيان ِ؟
واذا بهمسات ٍ تكفكفُ أدمــعًا***ويصك ُّ صـوت ُ الحزمِ بالآذان ِ
لا تقتل الأملَ البصيصَ لصــغرهِ *** فلربّمــا ثمراتُــه القمــرانِ
كم ذي المروءاتُ الّتي بضمـائرٍ*** ماتتْ ولطـف ُالله ِ ليس بفـان
قصيدة شكر وعرفان من ( البحر الكامل) . لمن احتفى بإصداراتي الجديدة من كبار أدباء وشعراء بابل وبغداد ، وبقية أنحاء العراق، وأخص بالذكر الشاعر والناقد العراقي الكبير ، الأستاذ حسين عوفي الذي تولى – وكالة مني – للتوقيع على إهداء الإصدارين. إليكم قصيدتي الحنون.

قالوا : لصحبكَ هلْ لديكَ يدانِ؟***بهما تردُّ فضيـلةَ الإحســـانِ

وتخط في نهج الحيـــــاةِ معالماً***تهديـــــكَ والخلانَ للإيمـــانِ

وتجــــسُّ نبضَ عراقِنا برجالهِ*** وبرافديـــه وحســـنهِ الفتـّــــانِ

هلْ ما يزالُ على مكـارم ِ إرثــــهِ**يحنوعلى الملهوفِ بالأحضان؟ِ

هلْ ياعراقُ تعيدُ أيّــــــامَ المنى***مغناكَ أم ضــرب ٌ مِن الهذيان ِ؟

واذا بهمسات ٍ تكفكفُ أدمــعاً***ويصك ُّ صــــوت ُ الحزمِ بالآذان ِ

لا تقتل الأملَ البصيصَ لصــغرهِ *** فلربّمــــا ثمراتُـــه القمــرانِ

كم ذي المروءاتُ الّتي بضمـائرٍ *** ماتتْ ولطـف ُالله ِ ليس بفان

هذي الحياة ُ ترى الممات َ بدايةً *** لتفتح الأجيـال ِ في الزمكانِ

فتعيدُ نشأتها ،وتسحقُ سلفـها *****وتركّـــــبُ الإنســـانَ بالإنسانِ

أمرٌ خفى ، وهو الجليّ بداعـــــة ً*شـــرٌّ وخــيرٌ كيف يمتزجـان
******************
أأبا الليوث !! وإنَّ ينبوع الوفـا*** – حقّا – يجسّدُ روعة َ الإخــوان ِ

فالشـاعر ُ الحسّاسُ يلهمهُ الثنـا***نورًا ليسكبَ نفحـــــة َ الوجدان ِ

كالسلسبيل ِ زلالـُـها ونميرُهــــــا*** فيضٌ من الأخلاقِ ِوالعرفـانِ ِ

بمحطةِ الآداب ِ قلعـــــة ُ فكرنــا** تزهو كطود ٍ ـــشامخ ِ البنيـــان ِ

بُنيتْ على أسس الأصول ِجذورُهـا***فالجذرُ منبعنا إلى الأوطــان ِ

نسعى إلى المجد ِ الرفيع ِ تفانيًـــاً*** فالمجدُ للإنــــــــسان ِ عمرٌ ثـان
………………………………….




الكلمات المفتاحية
أيّامَ المنى الهذيان

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.