السبت 20 تموز/يوليو 2019

قَرن على مولد علَم العراق الأشم عبدالعزيز العُقيليّ

السبت 20 نيسان/أبريل 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قَرن على مولد علَم العراق الأشم « عبدالعزيز العُقيليّ» (1919- 2019م)، حامي حمى الوطن الواحد مِن شَماله حتى جَنوبه يوم استصرخت الثكلى العماريّة: “ طرگاعة على برزاني بيَّس باهل العماره !”.
ورثة برزاني المُلّا المُتصهين يُكافئهم الوجه الشّائِه شبيه الضّفدع بلا رقبة عادل عبدالمهديّ المُنتظَر!.
اللّواء الرُّكن « عبدالعزيز العُقيلي » نسبةً إلى عقيل بني ربيعة، وُلد عام 1337هـ 1919م في مدينة الموصل، قبل إكماله دراسته الثانويّة في الموصل دخل الكُليّة العسكريّة بتاريخ الأوَّل من كانون الثاني 1937م. ساهم في مكافحة برزان الثانية خلال شهر أيلول 1945م، بمنصب ضابط ركن حركات للقوّة الَّتي قادها اللّواء « مصطفى راغب »، وعمل العُقيلي في الحرس الملكي برتبة مقدم. تخرَّجَ في الثانويّة عام 1946م ودخل كُليّة الحقوق وتخرج فيها عام 1950م. شهدَ الدكتور مجيد خدوري في كتابه “ العراق الجُّمهوري- بغداد ”: “ كان العقيلي يعارض الوحدة العربية، ويشدد على استقلال العراق في الشؤون الداخلية والخارجية، وكان الأهم من ذلك كله هو موقف عبد العزيز العقيلي من المشكلة الكردية، فقد ظل يلح حين كان وزيرا للدفاع ومنذ أن انضم إلى الحكومة في وجوب استعمال القوة، كما اعتقد بان الحكومة العراقية لن تستطيع تنفيذ جهودها في الإصلاح الداخلي قبل إيجاد تسوية نهائية للمشكلة الكردية ”.
رفض العُقيلي العمل كسفير في وزارة الخارجيّة بعد خيانة انقلاب القصر الجُّمهوريّ يوم النَّحس المُستمرّ الأربعاء 17 تموز 1968م، واُعتقل وعُذب حتى الموت في سجن قصر النهاية مع اركان النظام الأسبق الذين كانوا معه في المُعتقل ومِنهم عبدالرَّحمن البزاز، وإبراهيم فيصل الأنصاري، وطاهر يحيى ومحمد صدّيق شنشل وآخرين. واظهر بطولة وجَلَداً كبيرين امام التعذيب القاسي. حكم حُثالات العمالة والعار البعث صاحب بِدعة حُكم إقليم شَماليّ العراق، على الضّابط الشَّريف العُقيلي بالإعدام ونُقل إلى السّجن في جَناح الأحكام الشّاقة وبعد ان امضى نصف عَقد مِن مُستهلّ الزَّمَن الرَّديء، صدر قرار في مِثل هذا الشَّهر نيسان 1975م بخفض العقوبة إلى السّجن المُؤبّد.
وفي شهر آب 1980م نقلته دائرة مُخابرات مُنتحل رتبة مُهيب رُكن فرَّ بها في نيسان 2003م صدّام، إلى أحد سجونها لمُدَّة شهر ثم نُقل إلى سجن أبو غريب، وتدهورت حالته الصّحيّة وتقيَّح جلده وتساقط شعر رأسه وتعطّل جهازه الهضمي وتضاءل وزنه حتى اصبح بزنة 40 كيلو غراماً ثم فقد بصره ونُطقه كاظماً الغيظ في زنزانة سعتها 2 متر مربع ثم دخل حالة غيبوبة، وتُوفي يوم 3 رَجب 1401هـ 7 أيار 1981م في سجن بغداد.

جريمة قتل الميرزا محمد الاخباري من كتاب اسرة القاتل / الشيخ الغزي
مقطع من الحلقة ( 30 ) من برنامج ( الكتاب الناطق ) عرض على قناة القمر الفضائية الجمعة : 18/3/2016 م 8 …
www.youtube.com




الكلمات المفتاحية
الأشم عبدالعزيز الإصلاح الداخلي العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.