الأحد 19 أيار/مايو 2019

في بلد المدنية يُقتل التمدن !! أطلقوا سراح الناشط المدني فهد مطشر الزيادي

الجمعة 19 نيسان/أبريل 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يحكى إن العراق هو أول بلد في التاريخ خط فيه القوانين وسنت الأحكام المدنية؛ لكن هل هذه حكاية خرافية وأسطورية أم لها واقع ملموس ؟ فمنذ أن فتحت عيني وأنا أسمع بالإعتقالات والحبس والسجن لكل إنسان له فكر وعقيدة تختلف عما يريده السلطان ، ومن يقف خلفه من رجال دين ، ومصير الإعتقال ينتظر كل من يطالب بحقوقه وحقوق أبناء جلدته !! فهل يعقل أن يكون العراق أول بلد خطت فيه قوانين الحرية والحقوق المدنية ؟! وتحصل فيه هذه التجاوزات اللاإنسانية وغير القانونية !!

وبدورنا ومن خلال حقنا الإنساني والقانوني نطالب الناشطين المدنيين في العراق إلى مطالبة كل المنظمات الإنسانية والقانونية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية ووسائل الإعلام النزيهة ، بأن تلتفت لما تقوم بعض الجهات من عمليات اعتقال للناشطين المدنيين خصوصًا في محافظة المثنى – السماوة – حيث هناك حملات اعتقال للناشطين المدنيين الوطنيين ، والتي انطلقت منذ فترة من الزمن ، ولأسباب وحجج غير منطقية ولا عقلية وباطلة تتعلق بعقائد الإنسان وميوله واتجاهاته الفكرية، في محاولة من تلك الجهات فرض أهوائها وميولها ورغباتها العقائدية على المواطنين وبالإكراه؛ على أمل أن تأخذ تلك المنظمات دورها الحقيقي في حماية الإنسان وضمان حقه الإنساني والفكري والعقائدي وأن تقف موقفًا حازمًا إزاء تلك الأفعال اللاإنسانية ؛ التي كان آخرها اعتقال الزميل والناشط المدني فهد مطشر الزيادي .

كما إننا في الوقت نفسه، ندين ونشجب ونستنكر تلك الممارسات التي تقوم بها تلك الجهات في محافظة المثنى – السماوة – تحديداً ، ونطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين من الناشطين المدنيين، كونهم يمثلون الوجه المشرق لثقافة وحضارة هذا البلد العريق الذي بدأت فيه المدنية والتمدن تصارع الطائفية والتكفير وإقصاء الآخر.




الكلمات المفتاحية
قتل التمدن لناشط المدني فهد مطشر الزيادي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.