الأحد 25 آب/أغسطس 2019

المنبر العراقي ….الضوء في نهاية النفق

الخميس 18 نيسان/أبريل 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بلدي العراق العظيم الذي كان يشار له بالبنان منذ ألاف السنين ، يعيش يوميا حزن جديد.
نتيجة دوامة مأساوية وضعنا فيها ثلة من السياسيين الفاشلين الذين حسبوا على السياسية ظلم وعدوان ، فهم بعيدين جملة وتفصيلا عن فن السياسية الراقي الذي تبنى فيه الأمم .
فأصبحنا وأمسينا نعيش على كارثة وننتقل من طامة إلى أخرى .
فبعد الحكومة الأولى للعراق التي تشكلت بعد الاحتلال , استبشر العراقيين خيرا ، كونها بدأت فترة من الأمن والأمان والازدهار من شمال العراق إلى جنوبه ، ووضعت الأساس لاستمرار الدولة في العراق .
ومن غير برلمان فاشل أو كتل كما نراها اليوم .
كان هناك شخص واحد بيده السلطتين التنفيذية والتشريعية ، شخص نرفع له القبعة لنجازاته الكثيرة .
وبعد تلك الفترة المهمة التي أسست للدولة العراقية أساسها الصحيح .
بدء بلدي العراق يترجح بين القتتال الطائفي ، الذي احرق الأخضر واليابس ، ومن ثم أدخلونا في طريق المحاصصة والمحسوبية ، تبعا لتوجهاتهم الغبية مما أدى إلى تفكيك مؤسسات الدولة الرصينة .
وهموا بنهب ثروات البلد ، وأضعفوه اقتصاديا إلى إن وصل العراق لمرحلة انهيار تام للمنظومة الاقتصادية .
حتى وصلوا إلى تفكيك النسيج الاجتماعي للبلد ، وهذا بمفرده كارثة كبرى .
افقدوا العراق عمقه الإستراتيجي المهم ، كونه جسر يربط ما بين البعد العربي والإقليمي ومنه إلى الدولي . وأصبح العراق يتحكم به من هب ودب .
وتلاعبوا بالنظام الديمقراطي الذي استبشرنا به خيرا ، بوضعهم مفوضية تابعة لأحزابهم المقيتة ، عملها الأساسي تشويه إرادة الشعب ، مما يؤدي إلى ولادة حكومة معاقة .
انهار الجيش العراقي الباسل ، نتيجة وضع شخصيات كارتونية شبه عسكري ، وتهميش القيادات العسكرية المهمة ، وبالتالي ضاع ثلث العراق بيد الإرهاب ، وزهقت أرواح العديد من أبناء البلد .
فهناك مشوار طويل من الإخفاقات ، إلى إن أصبح الإخفاق سمتهم الأساسية ، فصار الشعب العراقي تهاجر عقوله ، وشبابه الذي مات منهم الكثير في البحار ، وتسبى نساءه على يد الإرهاب الذي قتل الصغير قبل الكبير .
وأصبحت أوجاعنا تتكرر من جسر الأئمة إلى مجزرة سبايكر إلى قتل المتظاهرين بالجنوب والى عبارة الموصل إلى أخره…
كل ما تقدم وأكثر من إرهاصات ، دعت البعض من شرفاء العراق ، إلى الوقوف صفا واحدا ، خلف شخصية سياسية مهم لها علاقات عربية ودولية مهمة يحترمها الجميع .
فكل ما كان ينادي به من أيام المعارضة لهذا اليوم ، أصبح يردده الجميع ، له البصمة الرئيسية في أول حكومة وطنية بعد الاحتلال .
لينطلق تجمع سيكون أمل العراق ، لوجود شخصيات مستقلة قوية شريفه ، رفضت كل إشكال الطائفية ، ليكون هذا التجمع طائر السلام الذي خرج من بين جراحات العراقيين ، فيكون المنقذ .
أطلقة عليه اسم ( المنبر العراقي ) وبكل فخر اختاروا أن يكون في قمة هذا المنبر ومن يدير خططه الإستراتيجية .
الدكتور إياد هاشم حسين علاوي (رئيس وزراء العراق في أول حكومة وطنية بعد الاحتلال ).
ليعمل على أخراج العراق من نفق الظلم والعدوان .

ليكون المنبر العراقي …..الضوء في نهاية النفق .
للشعب العراقي .




الكلمات المفتاحية
المنبر العراقي نهاية النفق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.