الثلاثاء 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

بين الدوغ الإيراني والليز السعودي

الجمعة 05 نيسان/أبريل 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بعد العقود العجاف التي مر بها العراق من حروب وحصار وويلات واحتلال ومواجهة الاحتلال ثن تلتها معارك التحرير من داعش وأعوانها.. أصبح العراق بوابة اقتصادية يتسابق المستثمرون على الوصول إليه بكل الطرق, حتى إن اغلب زعامات دول الإقليم بدؤوا السابق في وقت مبكر فيما بينهم للوصول من اجل فرص الاستثمار التي لا تكاد قطعة من العراق تخلو منه,, لكن ما يثير الدهشة والاستغراب هو تعامل الحكومة أو محاولة منها لاستقطاب دول المحور التي كانت فيما سبق الداعم الأول لخراب العراق وتجزئته بشكل بشع لا يليق به..
سوء الإدارة والتحكم في مصير العراق من قبل قادته السياسيين لازال هو المسيطر على مقدرات هذا البلد, لا اعرف لماذا كل هذا الإصرار على العودة للخندقة الاقتصادية بعد إن ملئت بطوننا وجعا من الخندقة السياسية والالتفاف وراء المحورين السعودي والإيراني؟؟ هل أنها الحرب انقلبت من عسكرية إلى حرب اقتصادية والعراق ساحة لتصفية حساباتهم المالية وإفراغ ما في ذممهم من ديون على العراق . أم إن هناك دوافع أخرى تقف وراء ذلك.. إنا شخصيا لا أؤمن كثيرا بحسن النوايا مع دول الجوار بعد ما رأينا بأم أعيننا ولمسنا لمس اليد حجم التدخلات السيئة من قبل هذه الدول التي لم تأتنا إلا بالشر وسوء التعامل.. هل الحكومة العراقية باتت عاجزة عن التعامل مع الدول الكبيرة تجاريا واستقطابها للاستثمار داخل العراق؟؟ أم أنها المزايدات السياسية والانبطاح هو الفيصل في إصدار الأوامر في مثل هكذا قرارات.. إلى متى والشعب العراقي يبقى رهين الدوغ الإيراني والليز السعودي الم نتحرر يوما من هذه القيود؟؟




الكلمات المفتاحية
الدوغ الإيراني الليز السعودي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.