الخميس 17 تشرين أول/أكتوبر 2019

عبة الحروب…!

الأربعاء 03 نيسان/أبريل 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كنت جالسا، ونهضت فزعا، وقد وضعت يدي على رأسي، من هول ما رأيت،، وفظاعة ما شاهدت..
خلال الأيام (العطلة) التي مضت،، ثلاثة او أربعة أيام، خصصتها لمراجعة تاريخ حروب هذا القرن.. واستفدت من عشرات الأفلام الوثائقية في النت.
ملايين تقتل، وأخرى تتهشم، أو تتعوق… ثم قرى تموت، ومدن تزول او تتمزق..
كلاب تاكل الإنسان، وجرذان تقرض الاذان،، ونيران تحرق البلدان..
جنود تشرب بولها، أو تاكل لحم الكلاب،، بينما “يتمرغل” القادة والسياسيين بالطعام والنساء والبذخ، بعد أن وضعوا الشباب خارج الحدود.
حربان متطابقتان، حرب ١٩١٤،،،، وحرب ١٩٣٩،،، الحرب الثانية، التي أعادت انتاج الحرب الأولى، بتفاصيلها، وخططها، وقياداتها،، تقريبا. بل وبالامها، وخسائرها ونتائجها.
الأولى، بسبب طموح ألمانيا، ومحاولة استرجاع اراضيها،، وانتهت بتقسيمها، واذلالها. وهكذا الثانية، بدأت وانتهت.
كذلك، تسلسل الأحداث، احتلال ألمانيا لفرنسا وروسيا،، ومقاومة بريطانيا، وحيادية أمريكا، والتحاقها لاحقا.
ويبدو، ان الحرب الثانية، صارت سببا في نقل الحروب اللاحقة إلى الشرق، والى العراق خاصة، ليمارس الغرب شهوة القتال، بعيدا عن ساحته..
هكذا، خطر في بالي،، وهي نتيجة وخلاصة الحربين.
بعد الحربين، قالوا: نلعب لعبة “الحرب” في الشرق… لا أقل ولا أكثر..
نلعبها في العراق،،، منذ ١٩٨٠،،او قبلها،، حتى اليوم.
اخذت لي صفنة،، وقلت لنفسي: ويجيك واحد بطران،، سياسي، لو محلل، ويريد يسلم الأمور بيد اللواعيب…!
البطران يثق بنفس اللواعيب،، اللي دمروا بلدانهم، سابقا،، واليوم يلعبون بساحتنه..
لا… وهو يعترض على وجود قيادات شعبية.. او وطنية..
ويطالب “البطران” بالوصاية..
عجيب أمور… عجيب قضية..
وللحديث بقية.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.