الاثنين 03 آب/أغسطس 2020

الاحتلال الناعم…!

الأحد 31 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يبدو أن مشروع توسيع الاحتلال، قد انطلق، ليضم الجولان، ولا يتوقف الا عند الفرات، طبقا للتصور الصهيوني.
وهذا يؤكد ان وجودهم هو خطر حقيقي، ويستهدف وجودنا.. ولا يحجزه عنا اي تهاون او استسلام.. ولا وهم او احلام.
وأعتقد أن الاحتلال، للأسف، تاسس في عقول الكثير من الانهزاميين فينا، أولئك الذين، خدعهم الإعلام الوحشي، الناعم.
ويمكن القول، ان العراق هو الهدف الاول من المشروع الصهيوني،،، وأن غاب هذا عن ذهن الكثير منا،،، بسبب ضجيج السلطة الناعمة … وبسبب غبار الدبابات التي فرضت الفساد والديكتاتورية. وبسبب الحرب الاعلامية، التي قطعت بعض جذورنا…
واقرب دالة، على ذلك، حربهم في ٢٠٠٣، التي استهدفت تراثنا ومتاحفنا واثارنا،، اولا،، ثم تقاليدنا وقيمنا.. لتقطع ما يربطنا بتاريخنا وارضنا.
لذلك، نحتاج مقاومة ثقافية اعلامية، تعيد لنا هويتنا، تنطلق من المدارس والجامعات،،، يمارسها المعلم والطالب،،، والأستاذ والشاب،،
وتتضمن، أحياء الشكل والمضمون،، في تفاصيل حياتنا…
في الأكل، والملابس،، والتقاليد..
تبدأ بافشاء السلام،، والله بالخير. بدلا من “هلاو”..
وبالعكال والجفية،،، والدشداشة والسروال والكاله..
بالضيافة، بالتمر واللبن،، بديلا عن السفن والكولا..
وبالتشريب والمسكوف… بديلا عن البيتزا والسكالوب…
وإيجاد،، متحف وطني صغير،، في مدارسنا،، وجامعاتنا كافة…
وباستبدال الطبقة السياسية الناعمة،،، بطبقة وطنية… لإنقاذ العراق من الاحتلال القادم. وللحديث بقية.




الكلمات المفتاحية
الاحتلال الاحتلال الناعم

الانتقال السريع

النشرة البريدية