الخميس 12 كانون أول/ديسمبر 2019

هل يوجد أحد من أقرباء الرسول يستحق أن أتشيع له (٢) ؟

السبت 30 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لنفترض نحن أخذنا سؤال المقالة هذا الى أهل مدينة الرسول (ص) الذين عاشوا في ال ١٠٠ سنة الأولى من ظهور الإسلام .. بالتأكيد سوف يقولون لنا جهلة جهلة جهلة ! .. لماذا يا من اختاركم الرسول محمد شعباً له ودولةً له وأرضاً له ومسجداً له وقبراَ له تنعتونا بالجهلة ؟؟؟ .. مات النبي محمد (ص) وبايعنا شخص من قبيلة صغيرة في قريش (أبي بكر) خليفة للمسلمين .. فصلينا خلفه حوالي ٣ سنوات وصلى كل أقارب الرسول خلفه ولم يتقدمه لا علي ولا أي شخص آخر في أي صلاة أُقيمت في مسجد الرسول طيلة خلافته الا برضاته … بعدها مات أبو بكر ، كذلك بايعنا شخص من قبيلة صغيرة أُخرى في قريش (عمر) خليفة للمسلمين .. فصلينا خلفه حوالي ١٠ سنوات وصلى كل أقارب الرسول خلفه ولم يتقدمه لا علي ولا أي شخص آخر في أي صلاة أُقيمت في مسجد الرسول طيلة خلافته الا برضاته … بعدها مات عمر ، وعندما طُلِبَ منا الاختيار بين شخصين من قبيلتين كبيرتين في قريش (عثمان أم علي) بايعنا عثمان خليفة للمسلمين ولم نبايع علي .. فصلينا خلف عثمان حوالي ١٢ سنة وصلى كل أقارب الرسول خلفه ولم يتقدمه لا علي ولا أي شخص آخر في أي صلاة أُقيمت في مسجد الرسول طيلة خلافته الا برضاته … ولو كانت وفاة عثمان طبيعية أو قتله رجل وهرب لبايعنا علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين ليس لأنه من أقارب الرسول وزوج ابنته ، ولكن لأن جاءه الدور ليقودنا … ثم اكملوا القول ، فهل عرفتم الآن لماذا أنتم جهلة بسؤالكم هذا !! … كذلك قالَ لنا أهل مدينة الرسول الذين عاشوا في ال ١٠٠ سنة الأولى من ظهور الإسلام بأنهم وأهل الكوفة لم يستخدموا مصطلح الإمام أو الخليفة الراشد يوماً; اذ مات علي ولم يناديه شخص يوماً ياإمام .. ومات أبو بكر وعمر وعثمان ولم يناديهم أي شخص ياخليفة راشد .. وقد كتبتُ عن هذا عدة مقالات على صفحات هذا الموقع المحترم ، وهاهم أهل مدينة الرسول وأهل الكوفة يؤكدون لكم ما ذكرناه سابقاً !!
هل عرفتم ياجهلة يا من أتيتم بعد أكثر من ٢٠٠ سنة من وفاة علي وتشيعتم الى أول من أسلم من الأطفال وشطرتم الاسلام ، هل عرفتم ماذا فعلَ أهل مدينة الرسول ومن اختاروا من بعده ليقودهم .. أليس أهل مكة أدرى بشعابها ؟ .. هل أنتم علمتم بالأحاديث المنسوبة للرسول في مدح علي ولم يعلمها ولا فهم معناها أهل مدينة الرسول الذين عاشوا معه ونصروه ؟؟؟ .. علماً ان كل الأحاديث المنسوبة للرسول في مدح علي (على وزن أنت مني وأنتَ وأنتَ الخ) إن ذكرها الرسول فقد قالها في المدينة المنورة وليس في مكة ، لأن لم نسمع ولا حديث واحد منسوب للرسول في مدح علي طيلة الفترة المكية (١٣ سنة الأولى) … طيب أهل مكة والمدينة ” حمير ” (حاشاهم) لم يفهموا ان علي هو الخليفة الذي اختاره الله .. هل أهل الكوفة كذلك ” حمير ” (حاشاهم) عندما خلعوا علي بن أبي طالب عن الحكم قبل أن تخلعه لجنة التحكيم التي عينتها الأمة عندما اختار أهل الكوفة أبي موسى الأشعري ممثلاً لهم في لجنة التحكيم رغم اعتراض علي ؟؟
هذه الأمة العظيمة التي بناها أجدادنا العظام لم ” تطير ” بجناح واحد اسمه ” لا اسئلكم عليه من أجر الا المودة في القربى ” ; وإنما كان جناحها الآخر اسمه ” لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتُ يدها ” !! .. المودة في القربى لا تعني أن أتشيع لهم وأتفق معهم في كل ما صنعوه .. فالإسلام أوجب على الابن المسلم أن يود والده الكافر ويرعاه !! …. عندما يقدم لنا شيعة خميني شخص (الحسن بن علي) ويقولون لنا هذا هو ” إمام ” المسلمين رقم ٢ الشرعي ولا يوجد في زمانه غيره .. صدقناهم ، لكن كلما ذهبنا لنسأله في مسألة شرعية يقولون لنا ” مشغول ” ” He is Busy ” ” مشغول “، واذا بنا نكتشف انه مشغول بشيء آخر ; الرجل تزوج على أقل تقدير ٧٠ امرأة ، حسب ما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ، الى الحد ان والده كان يقول لأهل الكوفة لا تزوجوه ، فهو مطلاق .. أي يطلق النساء كثيراً لكي يتزوج غيرهم .. ففي يوم واحد طلَّقَ امرأتين !!! الحسن كان جميل الشكل يشبه جده الرسول محمد (ص) … قطعاً الحسن بن علي ليس قدوتي في بناء الأسرة ولا أخيه الحسين بن علي الذي أخذَ طفله الرضيع الى معركة في صحراء كربلاء فقُتٍلَ فيها هذا الطفل الرضيع بسهم أطلقه عليه قائد الرماة السابق في جيش جده علي بن أبي طالب في الكوفة !! … عندنا في بريطانيا ، لو ذهب والد يعمل شهادة وفاة لطفله الرضيع لأنه أخذه الى معركة فقتل فيها ، لأدخلوه السجن لسنوات عدة ولحرمته الدولة من رؤية بقية اطفاله وأعطوهم الى عوائل أخرى لتربيتهم !! .. كيف أسلمه قيادة دولة كانت تمتد في ثلاث قارات ، ما يعادل ٤٠ دولة موجودة على خارطة العالم اليوم ؟ … في سنة ٥٤ هجري وبعد أن فتح الاسلامي ” الأموي ” معاوية بن أبي سفيان جميع جزر البحر الأبيض المتوسط الكبيرة ، قبرص وصقلية ورودس وغيرها من جزر ايطاليا واليونان ، حاصر القسطنطينية (اسطنبول)، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية الصليبية براً وبحراً لمدة ٧ سنوات بقيادة ابنه يزيد … وقد شارك الصحابي أبو أيوب الأنصاري في تلك الحملة رغم كبر سنه لأنه سمع الرسول محمد (ص) يبشر بفتح القسطنطينية ; وقد مات أبو أيوب الأنصاري ودفن جنب أسوار القسطنطينية … كذلك شارك عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب وعبدالله بن عمر بن الخطاب في حملة حصار القسطنطينية … لو شارك بها الحسين مع زملائه لخرج من عالمه المغلق ولرأى عالم آخر كانت فيه خيول العرب ” ترقص” متبخترة في مياه البحر الابيض المتوسط وهي تدك مواقع الروم الصليبيين .. بالتأكيد لو فعلها لما أخذ طفله الرضيع الى صحراء كربلاء وألقى به على رماح أعداء والده من أهل الكوفة وغيرها !
اذاً كما قلنا من قبل ” الاسلام مشروع عالمي وليس مشروع عائلي .. لا شيعي ولا سني .. وكلما بعدت الفترة الزمنية قدسنا أشخاص لم تقدسهم الأمة في زمانهم ولم تنظر لهم الأمة بعين ” المراهق الاسلامي ” كما يفعل الجهلة من الشيعة والسنة ، اصحاب القلوب الكبيرة والعقول الصغيرة في زماننا !! “.. فها هو أبو بكر الصديق ، من خارج عائلة وعشيرة النبي محمد (ص) ، صاحب الرسول وأول من أسلم من الرجال تأتي اليه قريش مسرعة بعد ١٠ سنوات من بعثة محمد فتقول له ” ان صاحبك محمد يقول لقد أُسريَّ به ليلة أمس الى القدس على فرس .. ثم عُرٍج به الى السماء على ظهر فرس يقوده جبريل والتقى هناك بالله وبعض الأنبياء وعاد الى فراشه في نفس الليلة ; فهل يُعقل هذا ” … ماذا اجابهم أبو بكر ؟ أربع كلمات فقط ” ان قالها فقد صدق ” عظمة والله عظمة !! … بالمقابل ماذا فعلت زوجة الرسول خديجة عندما جاءها زوجها مرعوباً يخبرها بأن جبريل نزل عليه في الجبل وأخبره انه أصبح نبي مرسل من الله ؟ .. أخذته في اليوم التالي الى ابن عمها الكاهن النصراني ورقة بن نوفل لتتأكد منه الخبر، هل انه نبي أم أم أم ؟؟؟ فبشرها الكاهن انه نبي فعادت ” مطمئنة ” .. ماذا لو قال لها الكاهن النصراني ان زوجك أصابه مس من الجن (حاشاه) فاهرعي به الى الأطباء ؟؟؟ .. أنا متأكد كأي زوجة تحب زوجها لكان لفت به على جميع ” عيادات ” الأطباء !! فهل عرفتم الآن لماذا أبو بكر الصديق أولاً وثانياً وثالثاً وعاشراً (ولكن لا نتشيع له)، ثم بعده يأتي الآخرون … أمة جاهلة لا علاج لها سوى العلمانية .. لأننا لا نستحق هذا الدين العظيم … لذلك المشروع القومي الفارسي يتمدد باسم علي والحسين و”البطنين” !! لتدمير الأمة العربية بمساندة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا (دولة الإمبراطورية البيزنطية الصليبية سابقاً) ، ومن قبل أمريكا أوباما وحزبه الديمقراطي وبوش وحزبه الجمهوري !!




الكلمات المفتاحية
أقرباء الرسول الإسلام

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.