السبت 11 تموز/يوليو 2020

ضاع العراق بين اتباع ايران والمتأيرنين وقدسية المقدس

الخميس 28 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الحقيقة التي لا غبار عليها ويدركها الجميع والعالم كله ان العراق مستباح وخيراته منهوبة وشعبه يرزح تحت الظلم وشغف العيش في ظل حكم الاحزاب الاسلامية التي جاءت بهم امريكا من درابين السيدة زينب ومن ايران الراعية والمؤسسة لاحزابهم أسست البعض من هذه الاحزاب كحزب الدعوة والمجلس الاعلى ومولت البعض الاخر كحزب الفضيلة ومنظمة العمل الاسلامي
جاءت بهولاء ليس لاسباب سقوط النظام وارساء الديمقراطية وحقوق الانسان في العراق كما ادعت الإدارة الامريكية وأرعنها بوش بل مهمتهم في المخطط الامريكي الصهيوني البريطاني الايراني تدمير العراق وخلف الفوضى وإرجاع العراق الى عصر الجاهلية
أمنت لهم حياة آمنه خلف الجدران في منطقة أسمتها امريكا المنطقة الخضراء وأسست لهم دستور يفتت العراق وضعت في مخططها تأمين بقائهم في السلطة بالاتفاق مع امريكا وايران ان تكون هذه الاحزاب خاضعة لسلطة المراجع العجم واوكلت سلطتها العليا للسستاني لغرض استخدام النفوذ الديني للسيطرة على البسطاء والجهله الذي يصدقون اقوال اصحاب العمامات فحلت المرجعية محل الساسة لتوجيه الناس وخداعهم لابقاء هذه الحثالات
الايرانية ومن تأيرن معهم من الساسة السنة في مقدمتهم الحزب الاسلامي فاصبحت المرجعية قبلتهم التي يحجون اليها كل من اراد الحصول على منصب تنفيذي او تشريعي .
تحولت الحكومة الى حكومة مافيات وقتلة وسراق نهبوا ثروات البلد واصبحوا كالمجانين في نهب كل ما يقع تحت أيديهم وتشابكت مصادر نهبهم مع المرجعية الدينية التي سيطرت على اموال الأضرحة واموال النفط
والعراقيين يدورون في حلقة مفرغة من التوهان والفقر وانعدام الخدمات والبطالة وهم يتقاسمون كعكعة العراق
اي فساد اعظم من هذا الفساد واي إبادة يتعرض لها شعب العراق من كارثة المفخخات الى كوارث الغرق في نهر دجله ( كارثة جسر الأئمة واخرها كارثة الغرق في نهر دجلة بعبارة العصائب الى كارثة الكرادة الى كارثة نفوق الأسماك الى كارثة المياه المالحة التي غطت وجوه اهل البصرة ودمرت البساتين والاراضي الزراعية واستمر مسلسل المآسي الى كوارث سيول ايران
مع استمرار القتل بأبشع صورة على يد المليشيات بعد ان اصدر السستاني فتوى الجهاد الكفائي أنتجت هذه الفتوى مليشيات تأتمر باوامر ايران اوكلت لهم مهمة توزيع الحقد الايراني الذي توارثوه من اجدادهم جيل بعد جيل على العراقيين بضمنهم الشيعة الذي طالما تغنت هذه الاحزاب غناء الشياطين ” بمظلوميتهم ” الزائفة كيف سيصدق الشيعة بغنائهم الشيطاني وهو يرى امواله وثرواته تقاسمها الشياطين بلا حسيب ورقيب وافسدوا في الارض حتى الثمالة حتى السماء ضجت من فسادهم وصارت الملائكة تتوسل بالله ان يعجل بوعده بان ان اراد ان يدمر قرية امر مترفيها فأفسدوا فيها
عندمات ينظر المرء الى حثالات ايران وهم يتوضئون بدماء العراقيين ويسرقون اموالهم ويشعلوا النار في كل مكان في العراق من حقهم ان يتساءلوا هل هناك تطابق بين فتوى الخميني لتأسيس منظمة بدر في الحرب العراقية الايرانية عام ١٩٨٢؟! وعند انتهاء الحرب تحولت المنظمة الى فيلق القدس نشر كل الخراب والدمار في كل انحاء العالم واسس ٦٧ فصيل مليشيا في مقدمتهم العصائب وكتائب حزب الله والنجباء
وبين فتوى الجهاد الكفائي التي اخذت تسمية الحشد الشعبي لمقاتلة داعش والذي يفترض ان تنتهي بانتهاء دحر داعش لكنهم تحولوا الى جهاز عسكري سيطر على كل مفاصل الدولة وعلى اهم مفصل هو المفصل الاقتصادي
افسدوا وظلموا باسم الدين والتشيع والشيعة براء من الذين يحكمون بارض الرافدين خدعوا العراقيين بحديثهم عن نظام البعث الكافر والدكتاتوري والهدام …الخ من التسميات والأوصاف كشف الشيعة خداع أفاعي الفساد وجنجلوياتهم وبدأت اصواتهم ترتفع بالترحم على النظام السابق ويدحرون جنجلوتيات حثالات ايران
ويقولون لهم العراق قبل مجيئكم لا وجود لتنظيم القاعدة الارهابي الذي فرخ داعش والعراق كان خالي من المخدرات كما هو اليوم اصبح مزرعة للمخدرات و بيع للأعضاء البشرية والجنس ولم يعرف وباء مرض نقص المناعة الأيدز ولم تتقاتل عشائره بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وعشرات من الضحايا ولم يستورد الطماطة والفحل من ايران ودول الجوار لم يستورد أدوية فاسدة ولا غذاء فاسد ومسرطن لم يسرق وزير من وزراء النظام السابق المليارات ولم يعرف شعبه التهجير ولا الطائفية ووو…الخ ولم تكن سيادته منقوصه كان مهابا
لم يسرق نفطه من قبل مافيات الفساد نهارا جهارا
وصلت القناعة لدى الشعب ان الشوك لم يعطي ثمراً طيباولا ينتظر من الافعى ان تقطر عسلا ولا الشيطان ان يدلك على الطريق المستقيم ولا المظاهرات السلمية ولا اعادة الانتخابات تنقذ العراق من مأساته من هذه الطبقة الفاسدة من حكومتها الى برلمانها ولن يتعافى العراق الا بكنس الفاسدين من حثالات ايران ومن معهم من المتأيرنين الذين باعوا الشرف وباعوا العراق وشاركوا الحثالات في سرقتهم لاموال الشعب وعمالتهم
ندعو الله بريح صرصر تعجل بوصولها الى الرعاديد الذين لا حياة لهم الا تحت عباءة المرجعية,




الكلمات المفتاحية
ضاع العراق قدسية المقدس

الانتقال السريع

النشرة البريدية