الأحد 21 نيسان/أبريل 2019

لاجديد الضحايا سجلت ضد مجهول ولتحيا الحكومة

الأحد 24 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

جائوا بماذا ؟؟ مهنئين باعياد الشعب الوطنيه ام بالقرابين التي قدمت على مذبح الموصل …لتلتهمها مياه دجله الجارفه …جائوا مدججين تحميهم افواج من الحمايات ومن كل صنوف المخابرات والاجهزه المختلفة ليتاكدوا ان العملية قد انجزت وعليهم ان يكونوا خارج دائرة الشبهات و الاتهام …لكن الجماهير الغاضبة ومن جميع المكونات الاثنيه والدينيه والاعمار قد اسمعتهم رئيها… وموقفها الذي طالما عبرت به عن مجمل تجربة دمقراطية الفساد التي اتحفتنا بها امريكا و التي دمرت قيم البلد وسلبت ماله وجعلته يعيش حالة الفوضى الغير خلاقه و حضيض قيم المجتمع الدولي كبلد يزخر بالفساد دون قيم وهذا ما خططه الموجهون للطغمه … الاصوات ارتفعت بادانه رموز الحكم واتهامها بالتسبب بكل هذه الماسي التي حدثت وتحدث وكانت درس بليغ جعلهم يختفون بين مجاميع حراسهم …ولكن هولاء الاقزام لم يتعضوا بمن سبقوهم يردعوا او يغيروا من سلوكهم او يتاثروا او اتعضوا ونعلموا من تجربة مواجهة حيدر العبادي في منطقة الكراده داخل …بعد الانفجار الهائل والمروع لمول الكراده داخل ومع شدة الصراخ. بوجهه كمساهم بتلك الماساة لكنه لم يتاثر وبلع الموضوع وسار بالشوارع وكانه المنتصر والدرس يتكرر اليوم والماسي اصبحت بحكم الطبيعيه… والمجازر البشرية تحدث كما حدثت على جسر الائمة او سبايكر والان على شواطئ دجلة الموصل… فباي وجه سيقابل حكامنا شعبنا المنكوب بضحاياه
اللهم خفف من جروح هذا الشعب الذي ابتلي بحكام طغات فاسدين… هدفهم الكسب ثم الكسب باي وسيله… وليذهب المواطن البسيط الى حيث القت رحلها ٠




الكلمات المفتاحية
اعياد الشعب الوطنيه الضحايا تحيا الحكومة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.