الثلاثاء 17 مايو 2022
25 C
بغداد

عبد المهدي في القاهرة.. ولكن لماذا..؟!

حتى الان يمكن ان نصف حكومة عبد المهدي بانها الواهب الأكبر للسوق العراقية ، حيث فتحت الاسواق امام البضائع الأردنية والسعودية وقبلها الايرانية في سابقة خطيرة لا تنم عن دراسة او دراية ولا حتى عن رؤية اقتصادية حيث حولت العراق بين ليله وضحاها الى اكبر مستلم للبضائع ..!
وعلى ما يبدو في عبد المهدي ربما يسير ضمن مشروع اقليمي كبير يجلها العراقيين ، او حتى يمكن ان يكون قد ابرم إتفاقات غير معلنة مع مصر والأردن ولَم يعلن عن ذلك سابقا ومن لا يعرف فان هاتين الدولتين قد تكونان الاقرب الى المحور الاسرائيلي وسياسية لتطبيع ، ولا احد يعرف فيما لو كان هناك مشروعا إقليمياً جديدا ينخرط به العراق ام لا ..
ولكن الواضح و الثبات لدينا ان اتفاقات حكومة عبد المهدي حتى الان تخدم اقتصاد البلدان المجاورة و تمشية للبضائع الاْردنية والسعودية فضلا عن الايرانية والتركية وكأن الحكومة تخدم مصالح تلك الدول بدلا من تلتفت للقطاع الخاص وتعيد تاهيل الصناعات المحلية و تنشط من واقع الانتاج المحلي حيث من الممكن ان تمتص البطالة من خلال احتياجات القطاع الخاص الى تشغيل الايدي العاملة .
ولكن يبدو اننا ننفخ في (گربة مفتوحة) ..
فالثابت لدينا ان سياسة عبد المهدي هي ان كل شئ في العراق معروض للبيع ؛ المواقع الحكومية مثلا ، المناصب الوزارية والمديريات العامة وفي وزارة لتجارة والصناعة خير دليل على ما نقول ، بل وحتى المحافظات معروضة للمزايدة فجميعنا يدرك بان خطوات رئيس الوزراء تتجه نحو اعادة كركوك للكرد الانفصاليين تحديدا
كما يواصل عبد المهدي الارتماء بحضن الفصائل المسلحة وقد وهب البصرة لهم وجعلها تحت تصرف هادي العامري .. اما موازنة البلد فقد منحها للسيد برزاني اولا وتغافل عن حقوق المحافظات الجنوبية التي تأن وتنتظر الخدمات ، فموازنة البلاد وزعها ولم يبقي شيئا للمواطنين
والمهم البقاء في السلطة الى اطول فترة ممكنة ..!!

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
853متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق : القضاء , والقضاء والقدر!

منَ البيديهيّاتِ او منَ المسلّمات , او كلتيهما أنْ لا أحدَ بمقدورهِ توجيه النقد للقضاء " إلاّ بينه وبين نفسه , او مع مجموعةٍ...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الدور الشعبي في علاقة العرب بتركيا وإيران

لم توفق الدول الأوريية الرئيسية في تذويب النعرات القومية العنصرية المتأصلة في شعوبها فتُوحد الفرنسيَّ مع الإنكليزي، والألماني مع الإنكليزي، بجهود حكوماتها، وحدها، بل...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

التطورات الاخيرة لتأليف الحكومة العراقية القادمة!

هناك تحــرك داخل (الاطار التنسيقي)للاحزاب الشيعية بعيدا عن جناح (المالكي) للتفاوض مع تحالف (انقاذ وطن) الصدري الذي يمثل73 نائبا والاحزاب السنية(السيادة)برأسة خميس الخنجر و(التقدم)ل...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تعثّر مشاريع المعارضة.. الأسباب والحلول

مؤسف أن نعترف بأن مشاريع المعارضة العراقية لم تحقق النسبة الكافية للنجاح طوال فتراتها الزمنية سواء قبل أو بعد العام ٢٠٠٣. والأسباب قد يتصورها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

هل الأمن الغذائي بأيدي أمينة؟

يذكرنا اللغط والاختلاف حول قانون الدعم الطاريء للامن الغذائي والتنمية بقانون تطوير البنى التحتية الذي طرح عام ٢٠٠٩ في فترة المالكي الاولى وارسل الى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العقيدة الاسلامية بين محنتين … الأعتقاد ..والمصالح الخاصة

الوصايا العشرفي العقيدة الاسلامية مُلزمة التنفيذ..لكن أهمال المسلمين لها ..أدى الى تغيير اهدافها الأنسانية ...من وجهة نظر التاريخ . وهذا يعني فشل المسلمين في الالتزام...