الجمعة 24 أيار/مايو 2019

حب الانترنيت لا يصنع زواجا

السبت 23 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

(( أن الحب الحقيقي في مشاعره وأحاسيسه كما عرفناه سابقا وعشنا روعته وجمال لحظاته هو ذاك الحب الذي تزهر وروده بين حقول أضلع العاشقين وترتوي أغصانه من أنهار الدموع التي تنحدر من مآقي العيون لتغرق وسادة النوم في كل ليلة من ليالي الهيام واللوعة يتقلب من لهيب الانتظار ليوم جديد ويسهر على الأحلام النائمة بين الجفون المسهدة يوميا حيث تستعر النفوس وتذوب في بودقة العشق لتنام فوق جمراته ولظى نيرانه . هل هذا يوازي الحب في هذا الزمان وعبر شاشات الحاسوب ومواقع التواصل الاجتماعي حيث الوجوه متسمرة شاحبة متعبة من السهر المضني لتبادل المشاعر المزيفة والكذب والنفاق والخداع الذي يقتات عليه الشباب في عصرنا الحالي لكسب الود النفعي بهذه الطريقة المزيفة السهلة الخالية من المشاعر الصادقة والآهات والآلام الحقيقة التي أذابت كثيرا من القلوب في الزمن الماضي حيث أخذت طريقها إلى أروع نهاية وهي الزواج السعيد أن لمست وجه شاشة الحاسوب ليست لمسة نعومة الأنامل التي تعيش الواقع الملموس الحقيقي لكلمة الحب التي تنطق من أعماق القلوب فكلمة الحب هي واحدة مشتركة بالرسم والصورة لكن متغيرة في المشاعر والإحساس والتعبير فالحب على مواقع التواصل الاجتماعي لا يصنع زواجا مثاليا أبدا وهو فارغ في معناه ومحتواه إلا ما ندر ويكون هشا طريا لا يرتقي إلى الحب الحقيقي فسيبقى حبيسا بين النوايا الكاذبة والمزيفة ولقلقة لسان على شفاه الشاشة لكلا الطرفين خالية من الصدق والوفاء ))




الكلمات المفتاحية
الحب الحقيقي حب الانترنيت

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.