الخميس 20 حزيران/يونيو 2019

قوانين الأحزاب السياسية … دمار شامل ودائم للعراق ؟!

الخميس 21 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

القسم العاشر
لقد جاء في الأسباب الموجبة لتشريع القانون رقم (40) في 13/4/1986 ، بأن ( تجسدت أهمية قطاع الطلبة والشباب في إنبثاق الإتحاد الوطني لطلبة العراق ، في المؤتمر الطلابي الذي إنعقد في ساحة الكلية الطبية سنة 1961 ، وبعد ثورة 17 – 30 تموز 1968 العظيمة ، تم تأسيس الإتحاد العام لشباب العراق سنة 1972 ، ولما كان الطلبة الشباب قوة طليعية فاعلة في عملية التغيير الثوري في مختلف المراحل التي تمر بها الثورة على الأصعدة كافة ، ولما يتمتع به هذا القطاع من صفات الحيوية والإندفاع والمهارة ، ومنه يظهر قادة المستقبل ، ونظرا لتشابه فعاليات وأهداف الإتحاد الوطني لطلبة العراق والإتحاد العام لشباب العراق ، وإتساع الوزن العددي لقطاع الطلبة والشباب بالنسبة إلى حجم المجتمع ، ولغرض توفير أفضل صيغ الرعاية والتربية لجيل الشباب ، التي تستجيب بدرجة عالية لصيغ وأساليب وفلسفات التربية والتوجيه والإعداد الوطني والقومي والإشتراكي ، على أسس علمية ومتطورة بما ينسجم مع مقررات المؤتمر القطري التاسع لحزب البعث العربي الإشتراكي ، للنهوض بالمهمات النضالية على الصعيدين الوطني والقومي ، ومجابهة كل التحديات والأخطار التي تحدق بالوطن والأمة ، ومن أجل تأثير نشاط الطلبة والشباب بمنظمة جماهيرية واسعة وفعالة في المجتمع ، تضم أكبر عدد منهم وتسهم إسهاما نشيطا في نشر المبادىء الوطنية والقومية والإشتراكية ، وغرس الروح والممارسات الثورية في صفوفهم وإشراكهم بشكل فعال في عملية البناء الثوري ، وفي الدفاع عن الوطن وتأدية المهمات القومية ، شرع هذا القانون ، المتضمن ( تأسيس إتحاد يسمى الإتحاد الوطني لطلبة وشباب العراق ، يتمتع بشخصية معنوية وإستقلال مالي وإداري ، وله القيام بجميع التصرفات القانونية في حدود أهدافه المحددة بهذا القانون ويمثله رئيس الإتحاد أو من يخوله ، وهو منظمة جماهيرية ديمقراطية تمثل طلبة وشباب العراق داخل العراق وخارجه ، دون أي تفريق بسبب الجنس أو العرق أو اللغة أو الدين ، وهو جزء لا يتجزأ من حركة الطلبة والشباب العربية ، وعضو فاعل في حركة الطلبة والشباب التقدمية في العالم ، ويعمل الإتحاد على تحقيق إعداد وتعبئة الطلبة والشباب ، للقيام بدورهم الطليعي الثوري في معركة الأمة العربية ضد الإمبريالية والصهيونية والشعوبية ، ومن أجل التقدم الحضاري وبناء المجتمع العربي الإشتراكي الديمقراطي الموحد ، وغرس القيم والممارسات الجديدة في نفوس الطلبة والشباب وفق مبادىء ثورة 17–30 تموز المجيدة ، ورفع المستوى الثقافي والإجتماعي والعلمي والتربوي للطلبة والشباب وتوطيد ثقتهم بأنفسهم ، وتعميق التلاحم النضالي مع المنظمات الجماهيرية والمهنية لبناء العراق ، ونشر وتعميم الثقافة القومية الإشتراكية في صفوف الطلبة والشباب ، وتعميق الروابط الأخوية بين طلبة وشباب الأقطار العربية ، وتوطيد العلاقة مع المنظمات الطلابية والشبابية في الوطن العربي ، وتعميق روابط الحركة الطلابية والشبابية العربية ، وصولا إلى تحقيق أفضل الصيغ التنظيمية لوحدة الطلبة والشباب العربي ، على أسس ديمقراطية شعبية ، والإسهام في إحياء التراث العربي والحفاظ عليه والإستفادة منه ، بإستخلاص التجربة التأريخية التي عاشتها الأمة العربية ، وغرس الروح الثورية القائمة على الشعور بمصالح الجماهير الشعبية والإيمان بوحدة المصير العربي ، وتحقيق أفضل شروط التضامن مع المنظمات الطلابية والشبابية ، والمؤسسات والهيئات الشبابية التقدمية في العالم وخصوصا في الدول النامية ، ومكافحة النشاط الصهيوني والإستعماري ، ومحاربة التمييز العنصري والإستغلال الطبقي والإضطهاد القومي ، والتأكيد على المساواة التامة في القيم الإنسانية ، وتأكيد حق الشعوب في نيل حريتها وتقرير مصيرها ، والنضال من أجل ترسيخ قواعد السلام العالمي العادل ، وبلورة وتعميق وتعميم مبادىء وسياسة حركة عدم الإنحياز ، على الصعيد الطلابي والشبابي الجماهيري في العالم ، والعمل على توحيدها بما يساهم في تعزيز نضالها المشترك ، وتوسيع العلاقة مع المنظمات المؤمنة بمبادئ هذه الحركة … إلخ ) ، وعليه تم إلغاء قانون الإتحاد الوطني لطلبة العراق رقم (108) لسنة 1969 ، وقانون الإتحاد العام لشباب العراق رقم (63) لسنة 1972 ، وحل الإتحاد الوطني لطلبة وشباب العراق المؤسس بموجب القانون موضوع البحث ، محل الإتحادين الملغيين في جميع حقوقهما وإلتزاماتهما ، وذلك ما يمثل نهج حزب البعث ، بعد إنفراط عقد الجبهة الوطنية والقومية التقدمية للأحزاب الثلاث سنة 1980 ، التي تم فيها تشكيل الجبهة الوطنية القومية الديمقراطية في دمشق ، التي لم يكتب لها النجاح ، ومن ثم تشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية التي أصبحت أحد الأسباب المؤدية إلى الصدامات المسلحة بين الأحزاب الكردية في كردستان العراق ، وهكذا هي دورة الخلافات والإختلافات بين الأحزاب السياسية التي تصل إلى حد الإقتتال فيما بينها على الزعامة ومصالحها الخاصة بدلا من العراق ؟!.




الكلمات المفتاحية
العراق دمار شامل قوانين الأحزاب السياسية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.