الخميس 20 حزيران/يونيو 2019

صهرُ ومُعتمد سماحة السّيستانيّ بعثيٌّ سابق

الخميس 14 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

صهرُ سماحة السَّيّد السّيستانيّ دامَ ظلُّه الشَّريف، مُعتمد مَرجِعيّته في اُورُبا وأميركا وكندا «مُرتضى الكشميريّ»، بعثيٌّ سابق مُنذ سبعينيّات القَرن الماضي (( مُنافق فاقد العدالة لا تجوز الصَّلاة بإمامتِه شرعاً وعُرفاً.. والدَّليل الرّابط الأسفل ))، وتُروّج لنشاطاته حُسينيّة (مُؤسَّسة الكوثر الثقافيّة في لاهاي) على الرّابط أدناه:
http://www.iraaqi.com/news.php?id=1139&news=4#.XIhuVvZFyM8
حيث حضور سعادة سفير جُمهوريّة العراق الدّائم في ذات الحُسينيّة على الرّابط أدناه:
http://www.iraaqi.com/news.php?id=5901&news=2#.XIhul_ZFyM8
حزب البعث ابان تسلّطه البغيض، كان يُسمّي النّابذ لسُلطويّته بـ(المُرتد) الطَّريد الشَّريد. والمُذعن لسلطة البعث بالأمس؛ عاشَ زمان البعث ومازالَ بطل هذا الزّمان آخذ زمان غيره اليوم “ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ ”!..، في وزارة خارجيّة «محمدعليّ الحكيم»، يستفزّ مشاعر أحرار العراق ومُثقفيه أحفاد مُنتبذ غبراء الرَّبذة أبي ذرّ الغفاريّ، الَّذينَ ما زالوا في المنفى المنسى يُعانونَ مرارة الغُربة وجشوبة وحشة طريق الحقّ، وهم يرونَ الآن مِن مُرتديّ البعث رئيس حُكومة الإنتقال في عهد الحاكم الأميركيّ (عبدالأمير) بريمر (أياد علّاوي) يبرمهم بكثرَةِ كلامِه وهو يتصنّع الجّدّيّة و(يتعيقل!) بادعاء الحقانيّة، ورفيقه البعثيّ الحرس قوميّ صاحب صحيفة (العدالة) البغداديّة «عادل عبدالمهدي» (المُنتظر!) لملء الأرض عدلاً بعدَ جورٍ؛ رئيس حكومتنا!. في حين صاحب (الزَّمان) وقناة (الشَّرقيّة) الفضائحيّة وسائر رفاق الموصل والمِنطقة الغربيّة يُعانون الميز الطّائفي “ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ !”.
وعليه نُطالب بإعلان الظَّليمة: حالة الطَّوارىء “ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ”، والصّورة تكتمل بلحاظ الرّابط “ ثالثة الأثافي ” أدناه:




الكلمات المفتاحية
السيستاني سلطة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.