الأحد 24 آذار/مارس 2019

حكومة عادل عبدالمهدي بين الأمرين الفساد والمحاصصة

الخميس 14 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يمر العراق اليوم بعاصفة جديدة ربما ستؤثر سلباً على الاقتصاد العراقي الغير مستقر .وذلك بسبب الضغوط الأمريكية والإيرانية على حكومة السيد عادل عبدالمهدي.فالولايات المتحدة تريد أن تفرض هيمنتها على العالم بقوة السلاح بينما يسعى الجيران الإيرانيون وفق نظامهم السياسي إلى نشر سياستهم من مبدأ الدين واستغلال النزاع الطائفي للدول العربية .وأصبحت أغلب هذه الحكومات مثقلة يديها بالقرار الإيراني من جهة واستلام التعليمات من السفارات الأمريكية في بلدانهم من جهة أخرى.
كل هذه المواجهة أمام حكومة السيد عادل عبدالمهدي عرقلت تشكيل الحكومة لحد الآن فأهم وزارتين في الدولة تدار اليوم بالوكالة وكأننا دولة لايوجد فيها كفاءات علمية رصينة .ولكن نظام المحاصصة أصبح أمر واقع ومفروض على اي شخص يتسلم رئاسة الوزراء .الأمر الثاني والأهم هو الفساد الاداري والمالي في الحكومة .فاليوم وصل مرحلة الفساد الى اعلى مستوى عالمي واصبحنا الدولة رقم واحد بفسادنا المالي وأكاد اجزم أن الأمم المتحدة باجمعها وليس السيد عادل عبدالمهدي وحده غير قادرة على محاربة الفساد في العراق ..أما من نسمعه اليوم فهو مجرد تصفية حسابات شخصية لاتمت لأرض الواقع بشيء ..والسؤال الذي طرح على الحكومة السابقة في عهد السيد العبادي واليوم يطرح على السيد عادل عبدالمهدي هل تستطيع اعلان اسماء الفاسدين الذين نهبو المليارات من الدولارات من خزينة الدولة وسوف يأتينا الجواب بصيغة دبلوماسية أن من أولى اهتمامي هو مكافحة الفساد ولقد تم تشكيل مجلس أعلى لذلك …وان كنت لا تدري فتلك مصيبةً وان كنت تدري فالمصيبة اعظمو…
وهنا اردت أن أخاطب من يسمع الخطاب من السادة المسؤولين من برلمانيين ووزراء في الحكومة العراقية منذ عام 2003 ولحد الآن .هل يستطيع منكم أحد أن ينطق كلمة من هو الفاسد في هذه الحكومات وهل لدينا قانون يحاسب الفاسدين واذا كنت لا تعرفون ذلك فابستطاعتكم الاستعانة بصديقكم المواطن في الشارع ليقول لكم تعريف الفاسد كل موظف في الدولة مهما كانت صفته الوظيفية كان حافياً قبل عام 2003 وأصبح يملك الملايين من الدولارات الآن فهو مرتشي اوراشي وفاسد …واعتقد سوف تظهر ارقام مخيفة يجهلها الشعب العراقي وتظهر ثروات وامكانيات دول يملكها أشخاص عراقيون ..وانني اعرف كمواطن بسيط مثلي مثل غيري هذا مستحيل ومستحيل جداً فالفاسد اليوم يعيش في مجتمع أصبح يتقبل هذه الصفة وأصبحت غير معيبة وأصبح ابن الفاسد امير في قومه وابنته تتهافت عليها أبناء أكابر القوم ولذلك إقرأ على البلد السلام…ومن خلال ذلك نستنتج أن السيد عادل عبدالمهدي سوف يواجه صعوبة اصلاح اي شيء فالسياسة الخارجية مرهونة بقرارات خارجية والسياسية الداخلية يقودها الفساد والمحاصصة….




الكلمات المفتاحية
الفساد المحاصصة حكومة عادل عبدالمهدي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.