الأربعاء 26 حزيران/يونيو 2019

عائلة الكوفي ..

الثلاثاء 12 آذار/مارس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تميز الإسلام المحمدي الأصيل ونردد عبارة الإسلام المحمدي الأصيل دائما حتى نبعده عن اي إسلام لا يمثل إسلام الحسين عليه السلام العاطفي ، الإسلام النموذج والمصداق لكل ما اتى به القرآن الكريم .

تميز بنوع من التشابك الأسري والعاطفي ومنظومة من العلاقات الحميمية التي لا تسمح لها التعاليم بأي مرحلة عمرية او محطة بالفتور ، وترى الأحاديث الشريفة والقصص عن الأنبياء و والعترة المطهرة عليهم السلام قد سدوا كل الثغرات في هذه المنظومة المعقدة في تركيبتها العاطفية الإيجابية ، والتي تخلق نوع ترابط بين الزوج وزوجته وبين الأب وبناته وأولاده ، وبين الأخوة أنفسهم ، وأين ما اتجهت تجد القوانين المنظمة للأسرة القوانين العاطفية والمنقعة بالحب الإحترام والتقدير تتجه معك .

فقد ورد عن النبي صلى الله عليه و آله وسلم ( أمالي الطوسي : جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن العلا، عن محمد، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النظر إلى العالم عبادة، والنظر إلى الامام المقسط عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر إلى الأخ توده في الله عز وجل عبادة ) .

” من دخل السوق فاشترى تحفه فحملها إلى عياله ، كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج : وليبدأ بالاناث قبل الذكور ، فانه من فرّح ابنة ، فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل ” ، بهذا الشكل العجيب تطلب الشريعة تماسك الأسرة حتى تنمو على العشق والحب والحاجة لبعضهما البعض ، مما يسهل العيش الكريم المفعم بكل انواع الود والتفاهم !

وهذا ما تفقده حضارة الغرب والإسلام الصوري الذي اوصل الفرد إلى قتل امه وبنته وأولاده وزوجته بل اغتصاب المحرمات والفتك بهن !

ولأنَ ما موجود في الإسلام المحمدي الأصيل لا يوجد عند الغرب ، سعى إلى تفكيك الأسرة المسلمة ، وعلى نحو الخصوص أسرة الإسلام المحمدي الأصيل لأنه عن طريق العملاء لهم جعل من كل الإسلام الغير حسيني إسلام خاوي على عرشه ، ولك في دول الخليج وما يحدث فيها من جرائم خطيرة على مستوى الأسرة خير مثال !

ولذا اليوم ترى العائلة يجمعها فقط المكان والطعام ، وكل له عالم متصل به عبر مواقع التواصل الاجتماعي يربيه ويبث له عاطفته الوهمية بعناصر تشويق أغلبها محرمة شرعا ولها آثار كارثية ، والنماذج التي تعرضها الفضائيات كثيرة من جرائم أصاب بالذهول عند سماعها !

من هنا مالم نقف وقفة جادة وإعادة العمل بقانون القرآن فالنتيجة ستكون كارثية ووخيمة يدفع ثمنها الجيل القادم الذي سيكون منزوع العاطفة تماما ..




الكلمات المفتاحية
الإسلام عائلة الكوفي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.